الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هجمات إلكترونية توقف العديد من المواقع الحكومية في روسيا

استهدفت عدة هجمات إلكترونية مساء اليوم الخميس، العديد من المواقع الإلكترونية الحكومية في روسيا، تزامناً مع العمليات العسكرية التي تقوم بها روسيا ضد جارتها أوكرانيا.

وأفادت مجموعة “نت بلوكس” التي تتعقب أعطال شبكات الإنترنت على حسابها على تويتر إن “مواقع إلكترونية حكومية في روسيا توقفت، بما في ذلك موقع الكرملين ومجلس الدوما”.

وأضافت أن “الحادث يأتي وسط سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت أوكرانيا المجاورة”.

وقبل قليل من دخول القوات الروسية منطقة دونباس، استهدف هجوم إلكتروني يعرف بهجوم حجب الخدمة Ddos بعد ظهر الأربعاء مواقع عدد من المصارف والوزارات الأوكرانية بينها وزارة الداخلية، فأدى إلى تعطيل مواقعها. وكان انقطاع الخدمة لا يزال متواصلا الخميس بشكل متقطع.

وأفاد باحثون من شركة الأمن المعلوماتي ESET مساء الأربعاء أنهم اكتشفوا برنامجا خبيثا قادرا على محو بيانات، تم تنزيله على مئات أجهزة الكمبيوتر في أوكرانيا، في عملية خطط لها على ما يبدو منذ شهرين.

وتذكر هذه الحوادث بعمليات القرصنة التي استهدفت في نهاية يناير عشرات المواقع الحكومية الأوكرانية، في هجوم نسبته كييف في ذلك الحين إلى روسيا، ولو أن موسكو نفت أي ضلوع لها.

ويخشى حلفاء كييف الغربيون ألا تقتصر الهجمات المعلوماتية على أهداف أوكرانية، بل أن تطال دولا أخرى ولا سيما البلدان التي أقرت عقوبات على روسيا.

وحذر السناتور الديموقراطي مارك وارنر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، متحدثا الأربعاء لموقع أكسيوس، بأن “ثمة احتمالا كبيرا بأن لا يقتصر هجوم إلكتروني على برنامج خبيث واحد”.

وأوضح أنه “إذا تم نشر خمس أو عشر أو خمسين أو ألف من هذه البرمجيات في أوكرانيا، فمن غير المرجح أن تبقى ضمن حدود أوكرانيا الجغرافية”، مضيفا أنها “قد تتسع إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة، لكن الأرجح أن تنتشر إلى مناطق مجاورة مثل بولندا”.

وأعلن الاتحاد الأوروبي منذ الثلاثاء أنه متأهب لتفعيل فريقه للدفاع الإلكتروني لمساعدة أوكرانيا، فيما دعا نظام الرقابة المصرفية الأوروبي من جهته المصارف الأوروبية إلى تعزيز تدابير الحيطة حيال مخاطر هجمات إلكترونية.

وحتى قبل التصعيد الأخير مع أوكرانيا، كانت الولايات المتحدة ودول أخرى تشير بالاتهام إلى روسيا للاشتباه بضلوعها في عمليات قرصنة معلوماتية واسعة النطاق.

واتهمت واشنطن بصورة خاصة مجموعات قراصنة معلوماتيين روسية قريبة من الحكومة بالوقوف خلف هجمات إلكترونية واسعة النطاق بواسطة برامج الفدية المالية، ولا سيما هجمات على شبكة أنابيب المشتقات النفطية المكررة في الولايات المتحدة “كولونيال بايبلاين” وفروع عملاق اللحوم البرازيلي جي بي إس JBS في أستراليا وكندا والولايات المتحدة في مايو 2021.