هذا هو صهر زعيم الحوثيين الرئيس الجديد لمجلس الانقلاب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اختارت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الاثنين، #مهدي_المشاط لرئاسة ما يسمى المجلس السياسي الأعلى بدلاً عن المطلوب الثاني للتحالف العربي صالح الصماد، الذي لقي مصرعه بغارة جوية في الحديدة غرب اليمن.

وجاء إعلان اختيار المشاط، وهو صهر زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، في ذات بيان النعي بمصرع الصماد، بعد خمسة أيام على إخفاء الميليشيا ذلك، حيث قتل الخميس الماضي.

ومثل جميع قادة ميليشيا الحوثي المغمورين، الذين لم يظهروا إلا بعد انقلاب الميليشيا على السلطة الشرعية أواخر عام 2014م، وقلة منهم كانوا معروفين أثناء حروب التمرد الست على الدولة في صعدة 2004-2009م، لا تتوفر معلومات كثيرة عن المشاط وهو شاب يافع ليست له تجارب أو خبرة في العمل السياسي أو الميداني، باستثناء قربه من زعيم الميليشيا وارتباطه معه بعلاقة مصاهرة.

وينحدر مهدي محمد حسين المشاط، كما بقية قادة الميليشيا، من محافظة صعدة المعقل الرئيس للحوثيين، وعمل مديرا لمكتب زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.

ظهر المشاط للمرة الأولى في الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على السلفيين في دماج بصعدة، وكان أحد القيادات الحوثية التي اقتحمت دار الحديث السلفية في منطقة دماج (2013م)، بعد حصار عسكري فرضته الميليشيا عليهم استمر لأشهر.

ولعب دورا بارزا من خلال موقعه كمدير لمكتب زعيم الحوثيين، في اقتحام العاصمة صنعاء، والانقلاب على السلطة الشرعية، وهو أحد الموقعين على اتفاق السلم والشراكة بعد اجتياحهم صنعاء في سبتمبر 2014م قبل أن ينقلب الحوثيون على الاتفاق ويستكملوا اغتصابهم للسلطة.

وفي مايو 2016م عينت جماعة الحوثي مهدي المشاط، عضوا للمجلس السياسي الأعلى وأزاحت يوسف الفيشي الذي كان أحد مهندسي اتفاق تشكيل المجلس مع حزب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وكان ذلك بمثابة تمهيد لخطوات لاحقة انتهت بالتخلص من شريكهم الوحيد في الانقلاب “صالح” عقب حملات تصعيدية ضده أعلن بعدها الرئيس الراحل فض الشراكة ودعا للانتفاضة الشعبية ضدهم، واشتعلت حرب بينهم في صنعاء حتى مقتله مطلع ديسمبر الماضي.

ويصنف المشاط ضمن الجناح الحوثي المتطرف، ويصطف في إطار التكتلات والخلافات داخل الميليشيا إلى جانب محمد علي الحوثي وأبو علي الحاكم، مقابل جناح آخر كان يمثله صالح الصماد، وأجنحة أخرى يتصدرها عم زعيم الحوثيين عبدالكريم الحوثي، وبات صراع أجنحة الميليشيا واضحا ويتصاعد يوميا في الخلافات على النفوذ والنهب في مناطق سيطرتهم وتطور إلى عمليات اغتيال وتصفيات.

وإلى جانب علاقة المصاهرة التي تربط المشاط بزعيم الحوثيين، فإنه يعتبر بمثابة “الصندوق الأسود” له، وحلقة الوصل التي تربطه بالقيادات الأخرى داخل الميليشيا وخارجها، وتم تعيينه عضوا لوفد الحوثيين المفاوض في مشاورات الكويت مع الحكومة الشرعية والتي رعتها الأمم المتحدة.

وأكدت مصادر حينها، أن مهمة المشاط، كانت نقل كل ما يدور في جلسات المشاورات إلى زعيم الحوثيين وقيادات إيرانية، وتلقي التعليمات على ضوء ذلك لإيصالها إلى وفدهم بما في ذلك الموافقة أو الرفض لأي خطوة أو تقريب في وجهات النظر بين الانقلابيين ووفد الشرعية، قبل أن تفشل الميليشيا المشاورات برمتها برفضها التوقيع على ما تم التوصل إليه.

وبحسب مصادر مطلعة في جماعة الحوثي، فإن المشاط أحد قيادات الصف الأول الحوثية التي تلقت تدريبات مكثفة على يد خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من اللبناني، ويعد ضمن الدائرة الضيقة مع أبو علي الحاكم ومحمد علي الحوثي، لصنع القرار في جماعة الحوثي، فيما يخص التحركات العسكرية والتعيينات والتنقلات وإدارة شؤون المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

 

المصدر اليمن- إسلام سيف

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً