استمع لاذاعتنا

هل اقترب موعد سقوط الغوطة الشرقية لدمشق؟

في ظل غياب ضغوط غربية حاسمة لوقف الهجوم، يرى متابعون أن الغوطة الشرقية لدمشق في طريقها للسقوط في نهاية المطاف في يد الجيش السوري الأكثر تسليحًا، إذ استعاد مناطق أخرى عدة باستخدام الأسلوب العسكري ذاته.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات النظام السوري باتت تسيطر على 10% من مساحة الغوطة.

يأتي ذلك بعد سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له، بشكل شبه كلي، على قرية الشيفونية ومناطق ونقاط عسكرية في بلدتي ‫النشابية و‫حزرما بالغوطة، عقب معارك مع فصائل المعارضة، وسط قصف جوي وبري عنيف استهدف المنطقة.

كما أفادت مصادر طبية بتوثيق مقتل 19 مدنيًا في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، السبت، بقصف جوي وصاروخي لقوات النظام السوري وروسيا على الأحياء السكنية في الغوطة المحاصرة، وتركز القصف على مدن وبلدات دوما وحرستا وبيت سوى ومنطقة المرج.

وفي سياق متصل، قال مركز الدفاع المدني إن 707 مدنيًا قتلوا في هجمات النظام السوري وداعميه على الغوطة الشرقية بين 19 شباط الماضي و3 آذار الحالي.

وناشدت مديرية صحة دمشق وريفها التابعة لحكومة المعارضة السورية، في بيان، أطباء العالم أجمع، من أجل تقديم يد المساعدة للمدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة، بكل ما يملكون من وسائل.

ورحبت المديرية، في بيان، بأي جهد يصب في مصلحة تحسين الوضع والحالة الطبية والإنسانية في الغوطة، مؤكدة استمرار كوادرها في تقديم الخدمات الطبية بما تملك من إمكانات.

من جهة أخرى، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان سلسلة اتصالات هاتفية، خصوصًا مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، لبحث كيفية ممارسة ضغوط من أجل تطبيق الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية.

 

المصدر سكاي نيوز