هل تقرع إيران أول طبول الحرب؟.. أول قرار عسكري تتخذه طهران بعد الاتفاقية العسكرية مع سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يجزم مراقبون لتطورات الساحة السورية مؤخراً، أن توقيع الاتفاقية العسكرية بين طهران ودمشق، لا قيمة حربية له، وإنما هو ورقة اللعب الأخيرة، التي يمارسها نظاما الاستبداد في دمشق وطهران.

 

وهذه الاتفاقية تحاول تأخير خنق قدرات “حزب الله” ولبنان المحكوم منه، دون إدراك حقيقي أن الاستحقاقات الدولية بحل الصراع السوري بدأ عدّها الزمني، الذي لن يتوقف بغير تنفيذ محتويات القرار الدولي 2254.

وفي محالة من طهران لإعطاء صدى للاتفاقية العسكرية الأخيرة،أعلنت الحكومة الإيرانية، أمس الثلاثاء، استعدادها تجهیز المنظومة الدفاعیة السوریة تجاه التهدیدات الجویة باستخدام معدات إیرانیة، قائلا إنها عقدت محادثات في هذا الصدد، وسيعتبر القرار الأول بعد توقيع الاتفاقية الأخيرة بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربیعي، إن “خطر الإرهاب في سوریا لم ینته بعد وتم التأکید خلال زیارة رئیس هیئة الأرکان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري لدمشق علی استعداد إیران اتخاذ القرار الأول بد توقيع الاتفاقية العسكرية بتعزیز منظومة الدفاع السوریة، وذلك حسب وكالة “إسنا” الإيرانية.

وأكد أن إمكانية عودة الإرهاب إلى المنطقة كان سببا رئيسيا في توقيع اتفاقية شاملة للتعاون العسكري مع سوريا، قائلا: “الحرب على الإرهاب لم تصل إلى نهايتها بعد، ومن المحتمل عودة الإرهاب إلى المنطقة بسبب دعم بعض الدول لذلك، ولهذه الأسباب تم توقيع اتفاقية التعاون العسكري بين دمشق وطهران”.

ووقع وزير الدفاع السوري، علي عبد الله أيوب، مع رئيس أركان الجيش الإيراني، محمد باقري، يوم الأربعاء الماضي، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين البلدين. ونصت الاتفاقية على “تعزيز التعاون العسكري والأمني في مجالات عمل القوات المسلحة ومواصلة التنسيق”، وتناولت “الأوضاع في سوريا وضرورة انسحاب القوات الأجنبية التي دخلت بطريقة غير شرعية”.

فيما أعرب رئيس النظام السوري بشار الأسد عن ارتياحه لنتائج اجتماعات الجانبين السوري والإيراني وتوقيع اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين البلدين، والتي تجسد مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع سوريا وإيران، وتأتي كنتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لمواجهة الحرب الإرهابية على سورية، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق وطهران.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً