
الاعتداء على السفارة السعودية في طهران (أرشيفية)
أكد مساعد الرئيس لشؤون الإعلام علي رضا معزي، أن الهجوم على سفارة عربية أضرّ بسمعة إيران، في إشارة إلى الاعتداء على السفارة السعودية عام 2016.
كما أضاف أن التوترات الداخلية أضرت بالمصدرين في البلاد، قائلا “التجارة تتطلب الاستقرار وليس المغامرة وخلق الأعداء، وذلك في معرض تأييده لتصريحات روحاني أمس.
وكتب في تغريدة عبر حسابه الخاص على “تويتر” أن “من يهاجم سفارة جيراننا لا يمكن أن يكون شريكاً سياسياً، كما لا يمكنه أن يرفع في نفس الوقت شعار التجارة مع الجيران”. وتابع “التجارة تتطلب الاستقرار وليس خلق أعداء”.
حمله به #سفارت_عربستان افزون بر ضربه به چهره ایران پسابرجام، تشدید کننده تنشهایی بود که صادرکنندگان و #بخش_خصوصی ایران، قربانی آن شد. نمیشود حملهکنندگان به سفارت همسایگان، شریک سیاسیشان باشد وهمزمان،تجارت با همسایگان شعار آنها. تجارت، ثبات می خواهد نه ماجراجویی و دشمنسازی. https://t.co/uanMEgGb1Y
— alireza moezi (@ar_moezi) June 11, 2021
يشار إلى أن روحاني كان قد اعتبر في وقت سابق أن تلك الأعمال خربت علاقات بلاده مع دول الجوار، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف السفارة السعودية في طهران والقنصلية بمشهد قبل سنوات. وقال في كلمة ألقاها الخميس: “لا يغفر الله لمن لم يسمحوا لنا بإقامة علاقات طيبة مع بعض جيراننا، لقد قاموا بأشياء طفولية وغبية، هاجموا المراكز الدبلوماسية”.
يشار إلى أنه وفي 2016 قامت عناصر من ميليشيات “أنصار حزب الله”، الموالين للباسيج والحرس الثوري الإيراني باقتحام السفارة السعودية بطهران، والاعتداء عليها.