الخميس 4 رجب 1444 ﻫ - 26 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل وافقت تركيا على "الانسحاب الكامل" من شمال سوريا؟

على وقع اللقاءات والتصريحات الأخيرة التي أعلنت بعدها أنقرة استعدادها نقل السيطرة في المناطق السورية التي تسيطر عليها إلى دمشق، أفاد إعلام النظام السوري، أن الاجتماع السوري التركي الروسي في موسكو، خلص إلى موافقة تركيا على الانسحاب الكامل من شمال سوريا.

كما نقل إعلام النظام، أمس الجمعة، عن مصدر أنّ الاجتماع الثلاثي في موسكو أكد أن حزب العمال الكردستاني يشكل “الخطر الأكبر” على سوريا وتركيا.

يذكر أن وزراء دفاع روسيا وتركيا وسوريا ورئيسي الاستخبارات السوري والتركي عقدوا اجتماعًا في موسكو الأربعاء الماضي.

هذا وتظاهر مئات السوريين، الجمعة، في شمال وشمال غربي البلاد، منددين بالتقارب التركي السوري، بعد يومين من استضافة موسكو وزيري دفاع البلدين في أول لقاء رسمي منذ اندلاع النزاع عام 2011.

ففي مدينة الباب، كبرى مدن الشمال السوري والواقعة تحت سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة، رفع المتظاهرون رايات المعارضة ولافتات عدة، كتب في إحداها: “من الأخير لن نصالح”.

من جانبه، قال صبحي خبية (54 عامًا)، النازح من ريف دمشق خلال مشاركته في التظاهرة: “نحن لا نصالح ولا يمكن أن نصالح ولا نريد أن نصالح نظام (الرئيس بشار) الأسد”.

أضاف مخاطبًا تركيا: “لا تكوني عونًا للأسد علينا، بل كوني معنا”، معتبراً أنّ “من يريد أن يصالح فليفعل ذلك، لكن نحن لا نريد أن نصالح الأسد لأنه مجرم”.

كما شهدت مناطق عدة في شمال محافظة حلب، تحت سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة تظاهرات مماثلة، بينها أعزاز وجرابلس ومارع، تحت مسمّى “نموت ولا نصالح الأسد”، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في مدينة إدلب (شمال غرب)، الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، خرج العشرات في تظاهرة، رددوا خلالها هتافات عدة بينها “أردوغان اسمع اسمع، دم الشهداء لا يباع”.

بينما قالت سلوى عبد الرحمن: “جئت للتظاهر رفضًا لتصريحات تدعو إلى التقارب مع نظام الأسد المجرم الذي هجّر الناس ويعتقل مئات الآلاف”، مضيفة “لو اجتمع العالم كله، لن نصالح النظام المجرم”.

    المصدر :
  • العربية
  • فرانس برس AFP