السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هنية: رد حماس على أحدث مقترح لوقف إطلاق النار في غزة يتوافق مع مبادئ خطة بايدن

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) والمقيم في قطر، إن رد الحركة على أحدث اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة يتوافق مع المبادئ التي طرحتها خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وذلك في كلمة نقلها التلفزيون بمناسبة عيد الأضحى يوم الأحد.

وأضاف هنية: “نحن في خضم ملحمة تاريخية ندافع فيها عن أرضنا وهويتنا وقدسنا ومقدساتنا”، وأدرف ” طوفان الأقصى معركة تاريخية وبوادر نتائجه ماثلة في مختلف الاتجاهات”، وقال “شعبنا يعيش الحصار الخانق وأقصى أنواع المعاناة من نزوح إلى نزوح ومن قصف إلى قصف”، وتابع “لن يرى العدو من شعبنا إلا الصمود والثبات والمقاومة ومزيدا من التجذر والانتماء”.

ووجه هنية تحية إلى كتائب القسام، قائلا “أوجه تحيتي لرجالنا في القسام وكتائب المقاومة الذين قدموا نموذجا فريدا للمجاهد المقاوم المتمسك بحقه”، وأضاف “أبناء القسام وكل كتائب المقاومة أبدعوا في الحفاظ على قدرة المقاومة على الإثخان في العدو في كل المواقع”، وتابع هنية “نقول لكتائبنا المجاهدة إن الله لن يضيع جهادكم الذي سيثمر عزا ونصرا عما قريب”.

وعرج هنية على مواقف الدول المؤيدة للقضية الفلسطينية قائلا “نشيد بالموقف المعلن لكل الجهات المساندة والمتحالفة مع فلسطين”.

ثم توجه بالخطاب إلى الأمة العربية والإسلامية قائلا “على الأمة أن تقوم بدورها في هذه المعركة الخالدة”، وأضاف هنية “آن لأمتنا أن تطور دعمها وتصعد سقف مواجهتها مع العدو الصهيوني”.

وحول موقف حماس من المفاوضات قال هنية “أبدت حماس وكل فصائل المقاومة جدية كبيرة ومرونة عالية من أجل التوصل لاتفاق يحقن دماء شعبنا ويوقف العدوان”، وعلّق على الموقف الإسرائيلي بالقول “الاحتلال يواصل محاولاته التحايل والخداع بهدف الحصول على الأسرى واستئناف حرب الإبادة”.

وحسب هنية فإن الحرب لم تفشل على غزة وشعبنا فحسب بل فشلت معها الحرب السياسية والإعلامية، وختم بالقول “على الجميع التحرك لإجبار العدو على فتح كل المعابر وإدخال كل احتياجات شعبنا بشكل فوري وعاجل”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز