
حاملة الطائرات الأمريكية "إبراهام لينكولن" تبحر في موقع غير معلن دعما لعملية "الغضب الملحمي" على إيران يوم 3 مارس آذار 2026. صورة نشرتها البحرية الأمريكية وحصلت عليها رويترز من طرف ثالث.
نفى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، تقارير تحدثت عن تدهور الأوضاع النفسية والمعنوية على متن حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن»، مؤكداً أن ما ورد فيها «يقدم صورة مغلوطة تماماً» عن ظروف أفراد طاقمها.
وكانت صحيفتا «نيفي تايمز» و«ستارز آند سترايبس» المتخصصتان في الشؤون العسكرية قد أفادتا بأن حاملة الطائرات، التي تقل نحو 5 آلاف فرد، أمضت فترة طويلة في البحر منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وسط تقارير عن محاولات انتحار وتراجع في معنويات أفراد الطاقم.
وتتمركز «إبراهام لينكولن» في الشرق الأوسط منذ يناير/كانون الثاني، في إطار دعم العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
وقال هيغسيث للصحفيين خلال زيارة إلى بنما إن وزارة الدفاع الأميركية تحرص على توفير كل ما يلزم للسفن والأطقم والقادة «في كل لحظة»، مشيداً بالبحارة الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف صعبة وفي ظل فترات انتشار طويلة وقلة التوقف في الموانئ.
وأضاف أن بعض عمليات الانتشار تكون أطول من غيرها، معرباً عن «احترام وامتنان» كبيرين للبحارة لما يقومون به في أعالي البحار وتحت ظروف قاسية.
وعادة ما تمتد عمليات انتشار حاملات الطائرات الأميركية بين ستة وتسعة أشهر، إلا أن هذه المدة قد تطول في أوقات الصراعات العسكرية.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن حاملة الطائرات «جورج واشنطن» تتجه إلى المنطقة لتحل محل «إبراهام لينكولن»، موضحاً أن عملية التناوب كانت مقررة مسبقاً.