
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الأحد إن الولايات المتحدة ترغب في تعزيز العلاقات العسكرية مع فيتنام، وجاءت تصريحاته في بداية زيارة لهانوي وسط محادثات مستمرة منذ فترة طويلة حول إمكانية توريد واشنطن معدات عسكرية إلى بلد كان عدوا لها في السابق.
وذكر مسؤول فيتنامي مطلع أنه من المتوقع أن يلتقي هيغسيث بزعيم الحزب الشيوعي الفيتنامي تو لام ورئيس البلاد لونغ كونغ ووزير الدفاع فان فان جيانغ.
ووصل هيغسيث إلى العاصمة الفيتنامية بعد اجتماعات في ماليزيا مع نظراء آسيويين، وقال قبل اجتماعه مع جيانغ “تعزيز التعاون (العسكري) سيفيد بلدينا”.
وأضاف أن الولايات المتحدة سلمت بالفعل ثلاث سفن حربية لخفر السواحل الفيتنامي وثلاث طائرات تدريب من طراز تي-6، من أصل طلبية مكونة من 12 طائرة، وتعتزم تقديم المزيد.
وذكرت وزارة الدفاع الفيتنامية في بيان أن الحكومتين اتفقتا على مواصلة تعزيز التعاون الأمني، بما في ذلك في مجالات مثل الصناعات الدفاعية.
وتوقع المسؤول ومصدر فيتنامي آخر مطلع أن تهيمن محادثات إمدادات الأسلحة الأمريكية على جدول أعمال الزيارة.
وأشار كلاهما إلى أن من بين الإمدادات التي ستجري المناقشات بشأنها طائرات النقل العسكري سي-130 هركليز من إنتاج شركة لوكهيد مارتن. كما أكد مسؤول أمريكي أن إمدادات الطائرات سي-130 ستطرح في المحادثات.
وأفاد أحد المصدرين الفيتناميين بأن من الممكن أيضا مناقشة توريد طائرات هليكوبتر أمريكية، وتحديدا طائرات طراز إس-92 من إنتاج لوكهيد مارتن وطائرات من طراز شينوك من إنتاج بوينج.
وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لسرية المعلومات أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم إبرام أي اتفاق أو الإعلان عن أي صفقة اليوم الأحد.
وأحالت شركة بوينغ الأسئلة المتعلقة بالمسألة إلى الحكومتين.
وتتطلع الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، والتي تعتمد بشكل كبير على الأسلحة الروسية، منذ سنوات إلى تنويع ترسانتها.
واكتسبت المحادثات مع الولايات المتحدة، التي رفعت في عام 2016 حظرا على إمدادات الأسلحة لفيتنام، زخما خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لكنها لم تسفر بعد عن أي إعلان رسمي.