الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تحذر روسيا من توريد أسلحة إلى أمريكا اللاتينية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة “لن تقف مكتوفة الأيدي” في حال قامت روسيا بتوريد الأسلحة إلى دول أمريكا اللاتينية.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون نصف الكرة الأرضية الغربية، برايان نيكولز، خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي: “أود أن أوضح أن المحاولات لزعزعة الاستقرار في نصفنا من الكرة الأرضية أو نقل النزاع من أوكرانيا إلى نصف الكرة الأرضية الغربية مرفوضة”.

وتابع قائلا: “نحن سنعمل مع شركائنا في نصف الكرة الأرضية كلها من أجل منع حدوث ذلك”.

وجاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن احتمال قيام روسيا بتوريد الأسلحة إلى دول أمريكا اللاتينية ردا على خطوات واشنطن بشأن أوكرانيا.

رداً على توسع التاتو

واعترفت وزارة الخارجية الروسية بإمكانية نشر أسلحة روسية في أمريكا اللاتينية ردًا على توسع الناتو شرقا. وأشار خبراء مجلة “ماليتاري ووتش” إلى أنه حتى الاتحاد السوفييتي كان له وجود عسكري كبير في كوبا، والآن أصبحت عودة القواعد الروسية مرة أخرى موضوع نقاش.

حذرت روسيا من أنها قد ترسل بنى تحتية عسكرية إلى أعتاب أمريكا؛ في كوبا وفنزويلا، إذا لم يتعهد حلف الناتو بوقف توسعه في أوروبا.

ورفض نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف استبعاد مثل تلك الخطوة عند سؤاله تحديدا بشأن تلك الاحتمالية في حال انهيار المحادثات مع واشنطن بشأن التوترات مع أوكرانيا.

ولم يحدد ريابكوف نوع المعدات الروسية التي قد ترسلها روسيا إلى أمريكا اللاتينية، لكنه قال إن الرد قد تشارك فيه القوات البحرية الروسية. تتمتع روسيا بعلاقات طيبة مع كاراكاس وهافانا.

والشهر الماضي، طالبت روسيا حلف شمال الأطلسي بالتوقف عن قبول أعضاء جدد، وسحب قواته من دول وسط وشرق أوروبا التي انضمت للحلف بعد 1997. وحال وافق، سيضطر الناتو للانسحاب من مجموعة من الدول، من بينها: بولندا، ورومانيا، ودول البلطيق.