واشنطن ترفض التعليق حول خفض تمويلها للأمم المتحدة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

رفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر التعليق على صحة تقرير لمجلة فورين بوليسي حول مساعٍ داخل الإدارة الأميركية لتقليص التمويل المقدم إلى برامج الأمم المتحدة بمقدار النصف.

وقال تونر في موجز صحفي الثلاثاء “لا أريد التحدث أو التعامل مع تفاصيل مراسلات قد يكون الوزير (ريكس تيلرسون) أجراها مع هذه المنظمات غير الحكومية”.

وجاءت تعليقات متحدث الخارجية عقب نشر مجلة فورين بوليسي لثلاثة مصادر لم تسمها عن تسلم الخارجية تعليمات من البيت الأبيض بقطع 500 % من التمويل الأميركي لبرامج الأمم المتحدة.

وأضافت فورين بوليسي أن الدبلوماسيين الأميركيين حاولوا تنبيه مسؤولي الأمم المتحدة إلى احتمال حدوث قيود مالية كبيرة على نفقات الولايات المتحدة.

واعتبرت المجلة هذه الخطوة “تراجعا غير مسبوق من قبل إدارة الرئيس دونالد ترمب من العمليات الدولية التي تحفظ السلام وتراقب برامج الأسلحة النووية المتخفية، كما تقدم اللقاحات للأطفال”.

استقطاع وزيادة
ويأتي ذلك ضمن محاولات من إدارة ترمب لاستقطاع 37% من نفقات الخارجية، من أجل تمويل زيادة الإنفاق العسكري للولايات المتحدة بمقدار 54 مليار دولار ليصل 603 مليارات دولار.

ومن المتوقع أن يعلن البيت الأبيض، غدا الخميس، ميزانيته المقترحة للسنة المالية 2018 والتي تبدأ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2017، وتنتهي يوم 30 سبتمبر/أيلول 2018، وسط تأكيد مصدر دبلوماسي رفض الكشف عن هويته بوجود “استقطاعات كبيرة في ميزانية الخارجية” دون أن يحدد حجم هذه الاستقطاعات أو توزيعها.

يُذكر أن ترمب انتقد الأمم المتحدة مرارا خلال حملته الانتخابية، ووصل الأمر به إلى وصفها أنها “نادٍ لأناس يجتمعون سويا للحديث وقضاء وقت ممتع”.

لكن مقترحات الرئيس بشأن الميزانية ستكون بحاجة إلى إقرار من الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، علما بأن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام كان قد حذر نهاية الشهر الماضي من أن الاستقطاعات التي يطلبها ترمب لميزانية الخارجية “ستكون كارثية” معتبرا أن تمريرها في الكونغرس مستحيل.

المصدر : وكالة الأناضول

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً