
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يوافق على “اتفاق سيئ” مع إيران بشأن ملفها النووي، مشدداً على أنه لن يكرر أخطاء الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأوضح بيغوت أن ترامب “غير متعجل” في التوصل إلى اتفاق مع طهران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تواصل الضغط على إيران عبر استهداف الشبكات التي تحاول الالتفاف على العقوبات.
وقال: “نحرم النظام الإيراني من مئات الملايين من الدولارات”، في إشارة إلى الجهود الأميركية لتضييق الخناق المالي على طهران.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بتوقيع اتفاق مرحلي أولاً، مؤكداً أنه أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن هذه الأموال قبل إبرام الاتفاق.
وأضاف المصدر أن إحدى أبرز العقبات في المفاوضات تتعلق بآلية التصرف بجزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى أن الأطراف تدرس مقترحاً يقضي بإنشاء صندوق خاص لإيداع تلك الأموال، فيما تتواصل المشاورات بشأن آلية الإفراج عن جزء منها.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة لم تحقق أي تقدم ملموس نحو اتفاق سلام مؤقت، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضات غير مباشرة منذ أسابيع بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وسط تباين في المواقف بشأن عدد من الملفات الأساسية.
ورغم مؤشرات التفاؤل التي ظهرت الأسبوع الماضي، أفادت تقارير بأن الإدارة الأميركية أدخلت تعديلات أكثر تشدداً على المقترح المطروح، فيما لم تقدم طهران بعد ردها الرسمي على الصيغة الجديدة.