الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تعتزم فرض عقوبات موسعة على النخب الروسية وعائلاتهم

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن 3 مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة تعد لتوسيع العقوبات المفروضة على كبار رجال الأعمال الروس وشركاتهم وأفراد أسرهم بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأضافت الصحيفة مستشهدة بمشاورات داخلية إن البيت الأبيض ووزارة الخزانة يعدان قائمة بالأفراد المستهدفين وبعضهم ممن فرض عليهم الاتحاد الأوروبي عقوبات، يوم الإثنين، ومنهم عليشر عثمانوف الذي يملك شركة كبرى للحديد والصلب.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت اليوم في وقت سابق، إن الولايات المتحدة “مفتحة للغاية” على فرض عقوبات على قطاع النفط والغاز الروسي وأضافت أن بلادها تبحث في التأثيرات المحتملة لذلك على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة في الولايات المتحدة.

ولدى سؤالها عما إذا كانت واشنطن وحلفاؤها الغربيون سيفرضون عقوبات على قطاع الطاقة والغاز الروسي، قالت ساكي في مقابلة مع محطة (إم.إس.إن.بي.سي) “نحن منفتحون للغاية”.

وتابعت قائلة “نحن نبحث الأمر. هو مطروح بشدة على الطاولة لكننا نحتاج لتقييم كل الآثار التي قد تنتج عنه”.

غم تكلفتها الكارثية على المستويات الإنسانية والسياسية والاقتصادية، لا صوت يعلو على صوت الحرب بشقيها العسكري بين روسيا وأوكرانيا، من جهة، والاقتصادي بين الغرب وروسيا عبر العقوبات، التي تفرضها مختلف الدول الغربية على موسكو، من جهة أخرى.

ويرى مراقبون وخبراء اقتصاديون، أن الجميع خاسر في هذه الحرب التجارية ومن العودة لسياسات العقوبات والعقوبات المضادة والمحاور المتنابذة، وإن تفاوتت درجات تلك الخسارة، لأن الكلفة الاقتصادية لتداعيات هذه الأزمة العالمية ستكون فلكية، وربما سيحتاج العالم لسنوات حتى يتمكن من التعافي من آثارها ومن لملمة جراحه.