الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تعلن مقاطعتها اجتماعات مجموعة العشرين اذا حضرت روسيا

تواصل الدول الغربية، لا سيما الولايات المتحدة، تصعيدها ضد موسكو في إطار الغزو الروسي لأوكرانيا من خلال المقاطعة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية.

وقد أدّى اكتشاف السلطات الاوكرانية مئات الجثث العائدة لمدنيين في بلدة بوتشا المحيطة بالعاصمة كييف، الى غضب دولي دفع الغرب الى اعتزام فرض حزمة جديدة من العقوبات.

في هذا الإطار، أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين” اليوم الأربعاء، أنّ الولايات المتحدة لن تشارك في “عدد من الاجتماعات” الخاصة بأكبر الاقتصادات العالمية في مجموعة العشرين في حالة حضور روسيا، وذلك بسبب غزوها لأوكرانيا.

وأضافت يلين في شهادتها أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب “أوضح الرئيس بايدن، وأنا أتفق معه بالتأكيد، أنه لا يمكن أن يستمر العمل كالمعتاد بالنسبة لروسيا في أي من المؤسسات المالية.لقد طلب استبعاد روسيا من مجموعة العشرين، وأوضحت لزملائي في إندونيسيا أننا لن نشارك في عدد من الاجتماعات في حالة حضور الروس”.

على خط مواز، استهدفت الولايات المتحدة بنكين روسيين والنخبة الروسية بحزمة جديدة من العقوبات تشمل منع أي أمريكي من الاستثمار في روسيا، وذلك بعد أن اتهمت واشنطن وكييف موسكو بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا.

وصرح مسؤول أميركي كبير للصحفيين بأن العقوبات الجديدة ستفرض حظرا كاملا على مصرفي سبيربنك الروسي، الذي يمتلك ثلث إجمالي الأصول المصرفية في روسيا، وألفا بنك. وقال المسؤول إن معاملات الطاقة مستثناة من هذه العقوبات، موضحًا أن الولايات المتحدة فرضت أيضا عقوبات على ابنتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البالغتين وزوجة وابنة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وأعضاء مجلس الأمن الروسي.

كما أكّد المسؤول أن الولايات المتحدة “تصعّد بشكل كبير” من الصدمة المالية لروسيا من خلال عزلها لأكبر البنوك في ذلك البلد، مشيرا إلى إن الروس قد يُجبرون على العودة إلى مستويات المعيشة على النمط السوفيتي في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.

    المصدر :
  • رويترز