
آثار من الهجوم على قاعدة عين الأسد - أرشيفية
أكدت الولايات المتحدة أنها سترد على الهجوم الصاروخي الذي استهدف أمس الأربعاء قوات أميركية وعراقية وأخرى تابعة للتحالف الدولي بقاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي العراق.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن “الجهات المعنية تعمل على تحديد الجهة المسؤولة عن القصف الصاروخي الذي استهدف قاعدة عين الأسد في العراق”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن إدارة بايدن ما زالت تقيم تأثير الهجوم الذي وقع الأربعاء، وأكدت أن الولايات المتحدة ردت على الهجمات الأخيرة المدعومة من إيران، وهذا سيكون النموذج الذي سنتبعه من الآن فصاعدا.
لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الإدارة لن تتخذ أي قرار متسرع أو غير محسوب قد يزيد من التصعيد أو يستغله الخصوم، على حد تعبيرها.
وقد أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن بلاده لن تترد في شن ضربات عسكرية إذا تعرضت أرواح الأميركيين للخطر.
وكان المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية العقيد واين ماروتو قال إن 10 صواريخ استهدفت صباح الأربعاء قاعدة عين الأسد الجوية وفقا لتقارير أولية.
وأضاف ماروتو -في تغريدة على تويتر- أن القوات العراقية تقود عمليات الاستجابة والتحقيق في الهجوم، الذي يأتي في إطار سلسلة هجمات تتهم واشنطن مليشيات مدعومة من إيران بتنفيذها، موضحا أن مزيدا من المعلومات سيتم إعلانها حالما تكون متاحة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان الأربعاء إن متعاقدا أميركيا توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من الصواريخ، في حين لا توجد تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية.
وقال كيربي “لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار”، في وقت تحقق فيه القوات الأمنية العراقية في الهجوم.
وأضاف أن الأنظمة الدفاعية الخاصة بقاعدة عين الأسد الجوية استخدمت، وأن وزير الدفاع لويد أوستن يتابع الموقف عن كثب.