
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ لدى مغادرتهما بعد اجتماع ثنائي في كوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر تشرين الأول 2025. تصوير: إيفلين هوكستين - رويترز
كشف مسؤول رفيع في إدارة دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود سفر إضافية على الصين، على خلفية ما وصفه بمماطلة بكين في إعادة رعاياها المقيمين بشكل غير قانوني داخل الأراضي الأمريكية.
ويأتي هذا التصعيد قبل أيام من زيارة مرتقبة لترامب إلى بكين في 14 و15 أيار، حيث من المتوقع أن يبحث هذه القضية إلى جانب ملفات أخرى مع نظيره شي جين بينغ.
وتكتسب الزيارة أهمية سياسية للرئيس الأمريكي، الذي يسعى إلى تحقيق مكاسب، لا سيما في الملف التجاري، يمكن أن يعرضها على الناخبين قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، وسط توقعات بتراجع حظوظ الحزب الجمهوري.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، لوّح ترامب بفرض رسوم جمركية وعقوبات على دول ترفض استقبال المرحّلين، في إطار تشديد سياساته المتعلقة بالهجرة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، فإن الصين قلّصت مستوى تعاونها خلال الأشهر الماضية، رغم أنها استقبلت نحو ثلاثة آلاف مرحّل في مطلع عام 2025، مشيراً إلى أن استمرار هذا النهج قد يدفع واشنطن إلى تشديد شروط منح التأشيرات، ورفع متطلبات الضمانات المالية، إضافة إلى تقييد الدخول عند الحدود.
في المقابل، تؤكد بكين أنها مستعدة لاستعادة من تثبت جنسيتهم الصينية، لكنها تشير إلى أن إجراءات التحقق تستغرق وقتاً، وتعتبر أن الهجرة غير الشرعية قضية دولية تتطلب تعاوناً مشتركاً بين الدول.