
علما إيران وأمريكا
قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران اليوم الثلاثاء، إن مفاوضات الدوحة فشلت في التوصل لاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.
وقال المبعوث الأمريكي لمحادثات إحياء الاتفاق النووي مع إيران، إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي في أحدث مفاوضات كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وأكد أن طهران باتت قريبة للغاية من صنع قنبلة نووية.
المفاوضات انتهت دون تفدم
وشف مسؤول أميركي كبير لرويترز في وقت سابق أن فرص إحياء الاتفاق النووي الإيراني، باتت أسوأ بعد المفاوضات غير المباشرة التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة وانتهت من دون إحراز تقدم.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “احتمالات التوصل إلى اتفاق بعد مفاوضات الدوحة أسوأ مما كانت عليه قبلها وستزداد سوءا يوما بعد يوم”.
وتابع: “يمكنك أن تصف مفاوضات الدوحة في أحسن الأحوال بأنها متعثرة وفي أسوأ الأحوال بأنها رجوع إلى الخلف. ولكن في هذه المرحلة، فإن التعثر يعني عمليا الرجوع للخلف”.
ولم يخض المسؤول في تفاصيل محادثات الدوحة، التي قام فيها مسؤولو الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط بين الجانبين في محاولة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي حد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.
وقال: “مطالبهم الغامضة ومعاودة فتح قضايا سبق تسويتها وطلبات لا علاقة لها بوضوح بخطة العمل الشاملة المشتركة، كل ذلك يشير لنا.. إلى أن النقاش الحقيقي الذي ينبغي إجراؤه ليس بين إيران والولايات المتحدة لحل القضايا المتبقية.. وإنما بين إيران وإيران لحل القضية الأساسية بشأن ما إذا كانوا مهتمين في عودة متبادلة لخطة العمل الشاملة المشتركة”.