الثلاثاء 7 صفر 1448 ﻫ - 21 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واقعة صادمة في الضفة الغربية.. مستوطنون يجبرون عائلة فلسطينية على نبش قبر والدها

في حادثة أثارت غضباً واسعاً في الضفة الغربية المحتلة، أفاد أفراد من عائلة فلسطينية بأن مستوطنين إسرائيليين أجبروا عائلة على إخراج جثمان والدهم من قبره في قرية العصاعصة قرب جنين، بعد دفنه بساعات قليلة فقط.

وبحسب رواية العائلة، فإن حسين العصاعصة (80 عاماً) توفي أمس الجمعة لأسباب طبيعية، وقد دُفن في مقبرة القرية بعد الحصول على التصاريح اللازمة من الجيش الإسرائيلي، الذي تواجدت قواته أثناء مراسم الدفن.

لكن بعد انتهاء الجنازة بوقت قصير، عاد مستوطنون إلى الموقع وطلبوا من العائلة إزالة الجثمان، بحجة أن الأرض تقع ضمن نطاق مستوطنة أعيد تأسيسها قرب المنطقة. وقال نجل الفقيد، محمد العصاعصة، إن المستوطنين هددوا بنبش القبر باستخدام جرافة، ما دفع العائلة إلى العودة وإخراج الجثمان بأنفسهم وإعادة دفنه في مكان آخر.

وأضاف أن المستوطنين كانوا قد بدأوا بالفعل بحفر القبر عند وصول العائلة، ما وضعهم أمام خيار صعب انتهى بنقل الجثمان تحت ضغط مباشر.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الجنازة أُقيمت بالتنسيق معه، مؤكداً أنه لم يصدر أي تعليمات بإعادة دفن الجثمان، مشيراً إلى أنه أرسل قوات إلى الموقع عقب بلاغ عن احتكاك بين مستوطنين وفلسطينيين، حيث تمت مصادرة أدوات حفر لمنع التصعيد.

كما أوضح الجيش أنه يدين أي أعمال تمس “كرامة الأحياء والأموات”، في حين نددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالحادثة، ووصفتها بأنها انتهاك خطير للحقوق والكرامة الإنسانية.

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على التوترات المتصاعدة في الضفة الغربية، في ظل استمرار الاحتكاكات بين المستوطنين الفلسطينيين في مناطق التماس.

    المصدر :
  • رويترز