
وزارة الدفاع التركية
قال مصدر بوزارة الدفاع التركية اليوم الخميس إن أنقرةتعتقد أنه يتعين التوصل أولا إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا قبل أن تتخذ مع دول أخرى أي قرارات بشأن مهمة حفظ السلام باعتبارها جزءا من الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وأفادت رويترز يوم الثلاثاء بأن مخططين عسكريين من الولايات المتحدة ودول أوروبية بدأوا دراسة ضمانات أمنية لأوكرانيا، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستساعد في ضمان أمن كييف في أي اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال المصدر التركي، الذي طلب عدم كشف هويته “من الضروري أولا التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، ثم وضع إطار عمل للبعثة بتفويض واضح مع تحديد مدى مساهمة كل دولة فيها”.
وسُئل المصدر عما إذا كانت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، تدرس إرسال بعثة حفظ سلام إلى أوكرانيا، جارتها المطلة على البحر الأسود، في إطار الضمانات الأمنية.
وحافظت تركيا على علاقات ودية مع كل من كييف وموسكو منذ اندلاع الحرب بينهما في فبراير شباط 2022. وعبرت أنقرة عن دعمها لوحدة أراضي أوكرانيا وقدمت لها الدعم العسكري، في حين عارضت فرض عقوبات على روسيا.
وتركيا أيضا ضمن دول “تحالف الراغبين” الأوروبي التي ستلتزم بتقديم قوات لضمان أمن أوكرانيا.
وأشار المصدر إلى أن تركيا “تبذل جهودا للمساهمة في جميع المبادرات” الداعمة للسلام والأمن بالمنطقة.
وفي وقت سابق بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين نتائج قمة ألاسكا والعلاقات بين تركيا وروسيا، على رأسها التجارية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، أمس الأربعاء، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
والجمعة، عقدت قمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا، تحت عنوان “السعي لتحقيق السلام” واستمرت قرابة 3 ساعات.
وأكد أردوغان خلال الاتصال على أنه يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بمسار السلام في أوكرانيا، مشددًا أن تركيا بذلت جهودًا صادقة منذ بدء الحرب فيما يخص الوصول إلى سلام عادل.
وقال: “وفي هذا الصدد، ندعم المبادرات الرامية إلى إرساء السلام الدائم بمشاركة جميع الأطراف”.
من جانبه، تطرق بوتين إلى مفاوضات إسطنبول، معربًا عن شكره للرئيس أردوغان إزاء استضافة تركيا لمحادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا والجهود التي يبذلها بهذا الصدد.
واتفق أردوغان وبوتين على استمرار الحوار بين البلدين.