
منظر عام لقاعة الاجتماعات قبل اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في منتجع بورجنشتوك الجبلي السويسري يوم 21 يونيو حزيران 2026. تصوير: نيثان هوارد - رويترز
دعا وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا إلى أن تراعي المرحلة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة هواجس دول المنطقة، ولا سيما ما يتعلق بأمن واستقرار الدول العربية الخليجية.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في القاهرة، حيث رحب الوزراء بتوقيع «مذكرة تفاهم إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران بتاريخ 18 يونيو 2026، معتبرين أنها تمثل خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع الذي شكّل تهديداً للاستقرار الإقليمي وأثر على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
وأكد البيان أهمية البناء على هذا التقدم للوصول سريعاً إلى استكمال المرحلة التالية من المفاوضات بهدف التوصل إلى حل دائم وقابل للتحقق ويحظى بقبول جميع الأطراف بشأن الملفات العالقة.
وشدد الوزراء على ضرورة أن تراعي أي تسوية مستقبلية مصالح وشواغل دول المنطقة، وخصوصاً أمن واستقرار دول الخليج العربي ومنطقة المشرق العربي، بما يعزز الأمن الجماعي ويدعم الاستقرار طويل الأمد.
وفي السياق ذاته، تتواصل اليوم في منتجع جبلي بسويسرا محادثات حول تنفيذ الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، يقود خلالها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وفد بلاده، في وقت تلقي فيه التطورات المرتبطة بإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً بظلالها على المسار الدبلوماسي.
كما شدد البيان على أن القضية الفلسطينية تبقى محوراً أساسياً لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً أنها تشكل ركيزة رئيسية لبناء نظام إقليمي أكثر استقراراً وأمناً.