السبت 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 8 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزيرا الدفاع الروسي والفرنسي يناقشان وضع محطة زابوريجيا

قالت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إن الوزير سيرجي شويجو ناقش مع نظيره الفرنسي في محادثة هاتفية وضع محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا.

واستولت القوات الروسية على المحطة الأكبر في أوروبا في مارس آذار. وظلت المحطة قريبة من خط المواجهة وتعرضت لإطلاق النار بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة، مما أثار المخاوف من وقوع كارثة نووية.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن قصف المحطة.

ودعا العديد من زعماء العالم إلى انسحاب القوات العسكرية من موقع زابوريجيا، بعد ظهور لقطات لمركبات للجيش الروسي داخل المحطة، وحذروا روسيا سابقا من قطعها عن الشبكة الأوكرانية وربطها بشبكة الكهرباء الروسية.

سيطرت روسيا على محطة زابوريجيا في مارس، لكن لا يزال العمال الأوكرانيون يديرونها. وكان هناك قلق متزايد بشأن الإدارة الروسية للموقع في الأسابيع الأخيرة، والضغط على موسكو للسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالزيارة.

ووافق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، على أن ترسل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة إلى محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، الأكبر في أوروبا، معبرا عن خشيته من أن يؤدي القصف بمحيط المحطة إلى “كارثة واسعة النطاق”.

تزامنا طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، روسيا، الجمعة، خلال زيارة إلى أوكرانيا بعدم قطع محطة زابوريجيا التي تسيطر عليها في جنوب البلاد، عن شبكة الكهرباء الأوكرانية، في وقت تتبادل كييف وموسكو التهم بقصف محيط الموقع.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت الشركة المشغلة للمحطات الأوكرانية “إينيرغواتوم” إنها تخشى مثل هذا السيناريو، مؤكدة أن الجنود الروس يبحثون عن إمدادات لمولدات تعمل بالديزل ستستخدم بعد وقف تشغيل المفاعل وقد فرضوا قيودا على وصول الموظفين إلى الموقع.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارة إلى ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود، إن “الكهرباء في زابوريجيا هي كهرباء أوكرانية بالطبع، ويجب احترام هذا المبدأ”.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات