استمع لاذاعتنا

وزير إيراني يحذر من انهيار قطاع السياحة بشكل كامل

فرض تفشي وباء كورونا قيودا اسثنائية على حركة السفر في إيران التي تعتبر من أكثر دول المنطقة تضررا بالوباء ، مما أثر بشكل كبير على قطاع السياحة المهدد بالانهيار .

حذر وزير السياحة والصناعات التقليدية في إيران، علي أصغر مونسان، اليوم الأربعاء، من انهيار قطاع السياحة في بلاده في ظل استمرار قيود السفر نتيجة تفشي فيروس كورونا الذي ظهر في إيران للمرة الأولى في الـ 19 من فبراير/ شباط الماضي.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، عن مونسان قوله إنه ”إذا استمرت قيود السفر نتيجة تفشي فيروس كورونا، فسيؤدي ذلك إلى تدمير وانهيار جميع الاستثمارات السياحية“، مضيفا أنه ”سيتفاوض مع وزير الصحة سعيد نمكي خلال الأسبوع المقبل بشأن إزالة قيود السفر“.

وأضاف مونسان ”السياحة في بداية تفشي فيروس كورونا في كثير من البلدان، أصبحت صفرا، وأغلقت الحدود، وقلصت الرحلات الجوية، ولم تعد تصدر التأشيرات السياحية، ولكن مع مرور الوقت رفعت هذه القيود؛ لأن للسياحة في جميع البلدان وظيفة اجتماعية وثقافية مهمة إضافة إلى القضية الاقتصادية“.

وتابع ”في إيران، تم إغلاق السياحة المحلية والأجنبية بحلول نهاية آيار/ مايو الماضي على الرغم من أننا لم نغلق الفنادق إطلاقا وأن معظم الفنادق أغلقت بشكل تلقائي بسبب قلة العملاء، وارتفاع تكلفة صيانة الفندق، إلا أنه في بعض المناطق تم إغلاق الفنادق بأمر من المحافظين“.

وأردف الوزير الإيراني “ في يونيو/حزيران الماضي تم إجراء عدد كبير من الرحلات وتنفست المنشآت السياحية الصعداء، لكن مع انطلاق الموجة الثانية من كورونا توقفت الرحلات مرة اخرى“.

وأشار أصغر مونسان إلى أن ”توقف الرحلات أصبح طويلا للغاية وإذا استمر هذا الوضع، فسوف يتم تدمير جميع الاستثمارات وسيفلس الناشطون في هذا المجال ولن يتمكنوا من العودة، وأن جميع أولئك الذين كانوا نشطين في هذا القطاع عانوا كثيرا“.

وفي مطلع يونيو/حزيران 2019، قال مونسان إن عائدات إيران من السياحة لعام 2018، كانت 11.8 مليار دولار.

وتأثر قطاع السياحة في إيران بشكل ملحوظ جرى تفشي فيروس كورونا في داخل البلاد وكذلك دول العالم لا سيما الدول المجاورة لإيران والتي عادة ما تكون حصة السائحين من تلك البلدان كالعراق أعلى بكثير من باقي دول العالم.