
وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز
قال وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز اليوم الأحد إن بريطانيا لم تتلقَ طلبا أمريكيا لاستخدام قاعدة دييغو غارسيا التابعة لها في القصف الأمريكي على إيران، ولكن جرى إخطارها قبل الهجوم.
وأكد رينولدز أن بريطانيا نقلت أصولا عسكرية إلى المنطقة، وستتخذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن حلفائها الرئيسيين في حال تعرضهم للتهديد.
وأضاف أن رئيس الوزراء كير ستارمر تحدث مع زعماء دول حليفة اليوم الأحد.
وذكر لشبكة سكاي نيوز “لم نتلق أي طلب.. أعلم أنه في كثير من الأحيان، بسبب الأصول العسكرية البريطانية، مثل قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري (في قبرص) أو قاعدة دييغو غارسيا، نتلق هذا الطلب أحيانا. لكن لم نتلق هذا الطلب في هذه الحالة”.
وأضاف رينولدز أن بريطانيا جرى إخطارها بالقصف.
وقال “لا أستطيع أن أخبركم متى علمنا بالأمر تحديدا، ولكن جرى إخطارنا، كما هو متوقع”.
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، طهران إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن البرنامج النووي الإيراني “يشكل تهديدا خطيرا على الأمن العالمي”.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “بي إيه ميديا”، قال ستارمر: “لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، وقد نفذت الولايات المتحدة عملا عسكريا لتخفيف هذا التهديد”.
وأضاف: “الوضع في الشرق الأوسط ما زال هشا، والاستقرار الإقليمي يمثل أولوية قصوى للمملكة المتحدة”.
ووفقا لمصادر حكومية، فإن ستارمر ووزير الخارجية ديفيد لامي كانا قد بذلا جهودا دبلوماسية في الأيام الأخيرة لإيجاد حل سياسي بديل للهجوم العسكري، خشية أن يؤدي أي تصعيد إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
وفجر الأحد، دخلت الولايات المتحدة الحرب الإسرائيلية ضد إيران بإعلان الرئيس دونالد ترامب تنفيذ هجوم “ناجح للغاية” استهدف أبرز 3 مواقع نووية في إيران، هي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن احتمال أن تكون منشأة فوردو لم تتعرض للتدمير بعد الهجوم “ضئيل جدا”. كما أكدت الإذاعة أن الولايات المتحدة وجهت ضربات دقيقة للتأكد من تدمير منشأة نطنز النووية في إيران.
ومنذ 13 يونيو/حزيران الجاري، تشن إسرائيل بدعم أميركي عدوانا على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.
وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين، وسط جولات مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي.