الأربعاء 14 صفر 1448 ﻫ - 29 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الخارجية الأوكراني يحذر إيران من التصعيد ويطالب بوقف دعم روسيا

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، الثلاثاء، إنه أجرى اتصالاً مع نظيره الإيراني عقب إدانة طهران لهجوم أوكراني بطائرة مسيرة استهدف سفينة إيرانية، محذراً من أي خطوات تصعيدية، ومطالباً إيران بوقف جميع أشكال دعمها لروسيا.

وكتب سيبيها عبر منصة “إكس”: “شددت على ضرورة الامتناع عن أي خطوات تصعيدية، وإنهاء أي دعم للحرب الروسية على أوكرانيا. هذه الحرب غير شرعية ويجب أن تتوقف”.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنه بحث مع سيبيها التحديات المشتركة التي تواجه البلدين، بما في ذلك ما وصفه بالتهديد الذي تمثله إيران.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه عقد اجتماعاً “مثمرًا” مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، تناول خلاله تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، ولا سيما الحصول على تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومات “باتريوت”، إضافة إلى سبل دفع المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع روسيا.

وأوضح زيلينسكي عبر تطبيق “تلغرام” أن اللقاء ركز على “الأفكار التي يمكن أن تسهم في زيادة إنتاج صواريخ باتريوت”، مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية.

وجاء اجتماع الزعيمين قبل مشاركة ترامب وزيلينسكي في جنازة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، أحد أبرز الأصوات الداعمة لكييف داخل واشنطن. وذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس الأوكراني عقد لقاءً خاصاً قصيراً مع ترامب بعيداً عن وسائل الإعلام قبل مراسم التشييع.

وتسعى كييف من خلال زيارة زيلينسكي إلى واشنطن إلى تعزيز الدعم العسكري الأميركي، في ظل تحسن نسبي في العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، رغم استمرار تأخر بعض المساعدات المطلوبة.

ويضغط زيلينسكي للحصول على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب إتمام اتفاقات مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة، كما يبحث تنفيذ تعهد ترامب بمنح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية.

وبعد اجتماعه في البيت الأبيض، توجه زيلينسكي إلى مبنى الكونغرس للقاء عدد من أعضاء مجلس الشيوخ.

وتأتي الزيارة في وقت كشفت فيه رسالة من وزارة الدفاع الأميركية إلى المشرعين أن إدارة ترامب أبلغت الكونغرس بأن إنفاق نحو 400 مليون دولار من المساعدات المخصصة لأوكرانيا قد يمتد حتى السنة المالية 2029، ما أثار انتقادات من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الذين طالبوا بتسريع وصول الدعم العسكري إلى كييف، في ظل مواجهتها نقصاً حاداً في الأسلحة اللازمة للتصدي للهجمات الروسية.