
إد ميليباند
قال إد ميليباند وزير الخارجية البريطاني، اليوم الجمعة، إنه يرحب بالإعلان عن اتفاق لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وأضاف في بيان “التركيز يجب أن ينصب الآن على تطبيق الخطة المؤلفة من 20 بندا بالكامل. يتضمن ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة واحترام كل الأطراف لوقف إطلاق النار”.
من جهتها، قالت حركة حماس اليوم إن الخطوة الأولى في تنفيذ اتفاق نزع السلاح في غزة الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو التزام إسرائيل بوقف قتل الفلسطينيين وإنهاء الهجمات.
وقالت الحركة إن تسليم الأسلحة الثقيلة مشروط أيضا بإنهاء إسرائيل للأعمال القتالية والانسحاب من غزة.
كما ذكرت في بيان “الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق قد رُبطت واشترطت بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية”.
وتوصلت حماس إلى اتفاق لنزع السلاح، في خطوة هامة قد تسهم في إنهاء الحرب في غزة، إلا أنها تواجه عقبات عديدة وقد تستغرق وقتاً طويلاً للتحقيق، إن تم ذلك من الأساس.
ووافقت الحركة على خارطة طريق بشرط أن تقدم إسرائيل تنازلات أيضا، بما في ذلك وقف الأعمال العدائية وسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية، وفقا لمسؤول في حركة حماس ومسؤول إقليمي.
بالمقابل، لم تعقب إسرائيل على الاتفاق الذي أعلن عنه ترامب قبل ساعات ووصفه بأنه “تاريخي”، لكن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رفض “خارطة الطريق” التي نشرها مجلس السلام في غزة، الجمعة، معتبراً أنها “غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.
يأتي هذا الإعلان بعد مرور تسعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية لإنهاء القتال بين إسرائيل والحركة.