
وزير الخارجية الصيني وانغ يي. رويترز
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بيان اليوم الخميس إن الصين تعبر عن دعمها لتايلاند وكمبوديا في حل نزاعهما الحدودي وتعرض تقديم المساعدة بناء على رغبتي البلدين.
وأضاف وانغ أن الصين تدعم الدولتين الواقعتين في جنوب شرق آسيا من أجل تعزيز الحوار، وتأمل في أن تعملا على إعادة بناء الثقة المتبادلة.
والتقى الوزير الصيني مع نظيريه من البلدين على هامش اجتماع وزراء خارجية دول تعاون لانتسانغ-ميكونغ في مدينة يوننان جنوب غرب الصين.
وفي وقت سابق توصلت تايلاند وكمبوديا إلى اتفاق تاريخي بشأن خطة لوقف إطلاق النار تتألف من 13 بندا، وتهدف إلى تهدئة التوترات المتصاعدة على طول حدودهما المشتركة، وتعزيز أفق السلام بين البلدين.
وأعرب الجانبان عن أملهما في أن يقود هذا الاتفاق إلى إحلال سلام دائم واستقرار طويل الأمد على الحدود، بما يسهم في تعزيز التعايش السلمي بين شعبي تايلاند وكمبوديا.
وقد أعرب الوفد التايلاندي عن تقديره للدور الذي تؤديه ماليزيا كرئيسة لرابطة دول جنوب شرق آسيا، ولجهودها المستمرة في دعم السلام الإقليمي، ولا سيما من خلال تسهيل محادثات اللجنة الحدودية العامة.
واتفق المسؤولون العسكريون على السماح لمراقبين من رابطة “آسيان” بتفقد المناطق الحدودية المتنازع عليها، والإسهام في ضمان عدم تجدد القتال، وذلك بعد صراع دموي استمر خمسة أيام وانتهى بوقف لإطلاق النار في 28 يوليو.
وشهدت الاشتباكات، التي وصفت بأنها الأعنف منذ أكثر من عقد، تبادلا كثيفا لنيران المدفعية، وغارات جوية بطائرات مقاتلة، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا من العسكريين والمدنيين، ونزوح أكثر من 300 ألف شخص من جانبي الحدود.
واستمر القتال رغم محاولات التدخل الدبلوماسي من جانب الصين وماليزيا، اللتين دعتا إلى ضبط النفس ووقف الأعمال العدائية.