الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الخارجية الفرنسي يزور الشرق الأوسط لاستكشاف أفكار سياسية لما بعد حرب غزة

يتوجه ستيفان سيجورني، وزير الخارجية الفرنسي إلى الشرق الأوسط غدا السبت لاستكشاف أفكار لإحياء العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين بعد حرب غزة في وقت تحاول فيه أوروبا الاضطلاع بدور في الصراع الذي أحدث انقساما عميقا في الاتحاد الأوروبي.

وقال كريستوف لوموان، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، للصحفيين في مؤتمر صحفي “ستكون هناك مناقشة مع نظرائه الإقليميين، وخاصة النظراء الإسرائيليين والفلسطينيين، لمعرفة كيفية العودة لتصور سياسي في المنطقة”.

وكان يشير بذلك إلى رحلة سيجورني إلى مصر والأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان، حيث يواصل أيضا الجهود الفرنسية لنزع فتيل التوترات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في جنوب لبنان.

وتنقسم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتمثل ردها في الغالب في محاولة تخفيف وطأة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.

لكن مع دعم الإدارة الأمريكية لإسرائيل إلى حد كبير ودخولها فترة الانتخابات، يتزايد شعور في التكتل الأوروبي بأنه يتعين عليه استخدام علاقته مع الدول العربية للتوصل إلى خطة حين تسنح الظروف.

وتقول السلطات الصحية في غزة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إنها تأكدت من مقتل أكثر من 27 ألف فلسطيني، وإصابة آلاف آخرين في الحرب التي شنتها إسرائيل بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول، كما تحول القطاع إلى أنقاض ونزح عدد كبير من سكانه.

أرسل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الشهر الماضي ورقة نقاشية لأعضاء التكتل السبعة والعشرين تقترح خريطة طريق للسلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأوسع.

ولقيت الورقة استقبالا حذرا. لكن دبلوماسيين فرنسيين يقولون إن باريس تتطلع إلى العمل مع شركائها الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي لتقليص الخلافات حول هذه القضية حتى يتمكنوا بعد ذلك من العمل مع الدول العربية لوضع مقترح مشترك سويا للموعد المناسب لوقف إطلاق النار.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي “يتعين علينا أن نكون مستعدين هذه المرة. ما حدث شديد الخطورة ومن ثم يقدم لنا فرصة بطريقة ما. لقد نظرنا إلى الماضي. ولم نحقق شيئا كأوروبيين”.