الخميس 17 رجب 1444 ﻫ - 9 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الداخلية الإيراني ينفي مسؤولية الشرطة عن وفاة مهسا أميني

نفي وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، السبت، مسؤولية الشرطة عن مقتل الشابة مهسا أميني، التي تسببت وفاتها عقب اعتقالها في احتجاجات عارمة بالبلاد.

وقال فى أعقاب أسبوع من الاحتجاجات، إن الشرطة في إيران “غير مسؤولة” عن وفاة مهسا أميني”.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وحيدي قوله، السبت، إن: “الفحوصات الطبية وفحوصات الطب الشرعي تظهر أنه لم يكن هناك ضرب (من قبل الشرطة) ولا كسر في الجمجمة”، محذرا مما وصفه بتفسيرات خاطئة للحادث.

وانتقد والد أميني بشدة التقرير الطبي عن وفاتها، قائلا إن ابنته لم تكن تعاني من أي مشكلات في القلب، وبالتالي لا يمكن أن تكون قد توفيت بسبب سكتة قلبية.

وأوقفت الشابة مهسا أميني (22 عاما) من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 سبتمبر/أيلول الجاري في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير لائقة”، قبل أن يعلن عن مقتلها في 16 من الشهر ذاته في المستشفى، وهو ما أثار غضب الشارع الإيراني، حيث تشهد مدن عدة مظاهرات واحتجاجات عارمة شارك فيها الآلاف.

ويؤكد ناشطون أن “مهسا” تلقت ضربة قاتلة على رأسها، فيما يصر المسؤولون الإيرانيون على نفي ذلك وأعلنوا فتح تحقيق في الأمر.

وذكر عزيز الله مالكي قائد الشرطة في إقليم جيلان الإيراني أنه تم اعتقال أكثر من 700 شخص، خلال مظاهرات شمالي البلاد .

وقال مالكي، اليوم السبت “لقد اعتقلنا واحتجزنا 739 من مثيري الشغب، بينهم 60 امرأة”.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، قال جهاز الاستخبارات الإيراني إنه أحبط عدة هجمات بالقنابل خلال موجة الاحتجاجات.