الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الدفاع الأمريكي: سقوط باخموت لا يعني أن روسيا غيرت مسار الحرب

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الاثنين، إن مدينة باخموت بشرق أوكرانيا لها أهمية رمزية أكثر منها عملياتية، وإن أي تقدم بشأنها لا يعني بالضرورة أن موسكو استعادت قوة الدفع في جهودها العسكرية المستمرة منذ عام.

وقال أوستن للصحفيين خلال زيارته للأردن “أعتقد أن لها قيمة رمزية أكثر من القيمة الاستراتيجية والعملياتية”، مضيفا أنه لن يتوقع ما إذا كانت القوات الروسية ستحتل باخموت أو متى ستقوم بذلك.

وأضاف أوستن “سقوط باخموت لن يعني بالضرورة أن الروس غيروا مسار هذه المعركة”.

“الدفاع صامد”

من شأن الانتصار في باخموت، التي كان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 70 ألف نسمة، أن يمنح روسيا أول جائزة كبرى في هجوم كلفها الكثير بعدما استدعت مئات الآلاف من جنود الاحتياط العام الماضي. وتقول روسيا إن المدينة ستكون نقطة انطلاق لاستكمال السيطرة على منطقة دونباس الصناعية، وهي أحد أهم أهدافها.

وقال فولوديمير نازارينكو، أحد قادة القوات الأوكرانية في باخموت، إنه لم يَصدر أمر بالتراجع وإن “الدفاع صامد” رغم الظروف القاتمة.

وأضاف نازارينكو في مقطع مصور نُشر على تيليجرام “الوضع في باخموت وما حولها يشبه الجحيم إلى حد كبير، كما هو الحال في الجبهة الشرقية بالكامل”.

وأعلن الجيش الأوكراني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين أن قواته صدت 95 هجوما روسيا في منطقة باخموت خلال اليوم السابق.

وذكر المحلل العسكري الأوكراني أوليه زدانوف في مقطع مصور “يمكن وصف الوضع في باخموت بأنه حرج”.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدخول قوات إلى أوكرانيا في إطار “عملية عسكرية خاصة” منذ ما يزيد قليلا عن عام.

ومنذ ذلك الحين، قُتل عشرات الآلاف ونزح الملايين وتحولت مدن إلى أنقاض، إلا أن القوات الأوكرانية تمكنت بمساعدة الأسلحة الغربية من الحد من تقدم روسيا في الشرق والجنوب.

وقال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية تقدمت نحو بلدة بيلوهوريفكا إلى الشمال من باخموت وقصفت عدة تجمعات سكنية باتجاه كوبيانسك وليمان.

وإلى الجنوب من باخموت، ذكر الجيش الأوكراني أن القوات الروسية استعدت لشن هجوم في منطقتي زابوريجيا وخيرسون وقصفت عشرات البلدات والقرى ومن بينها مدينة خيرسون مما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن قذائف مورتر روسية أودت بحياة امرأة وطفلين في قرية بمنطقة خيرسون.

وذكر المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إهنات أنهم أسقطوا 13 طائرة مسيرة انتحارية ليلة الأحد.

وقال حاكم منطقة بيلجورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا إن شخصا أصيب بجروح جراء سقوط شظايا اليوم الاثنين بعد أن أسقطت القوات الروسية ثلاثة صواريخ بالقرب من بلدة نوفي أوسكول.

وتقع بيلجورود على حدود منطقة خاركيف الأوكرانية وتعرضت مرارا للقصف منذ بداية الغزو الروسي. ولم يسبق تقريبا أن أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن هجمات داخل روسيا.

“يرفضون شن هجوم”

بالقرب من فوليدار في جنوب غرب مدينة دونيتسك التي تحتلها روسيا، قالت أوكرانيا إن كبار الضباط في الكتيبة 155 الروسية، التي تقول كييف إنها تكبدت خسائر فادحة في الآونة الأخيرة، يرفضون الانصياع للأوامر بالهجوم.

وقال الجيش الأوكراني في بيان “قادة الكتيبة وكبار الضباط يرفضون شن هجوم جديد أحمق كما يطالبهم قادتهم غير المؤهلين لاقتحام مواقع أوكرانية تتمتع بدفاع جيد”.

وذكر المحلل العسكري زدانوف أن قادة وحدتين روسيتين من عرقية “القوزاق” تعرفان باسم ستيب وتايجر عبروا عن إحباطهم من قادتهم ورفضوا المشاركة في أي هجوم جديد على البلدة الواقعة على قمة تل.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقارير.

وقام وزير الدفاع الروسي شويجو مطلع الأسبوع بزيارة نادرة لقوات بلاده في أوكرانيا قلد خلالها أوسمة لعدد من القوات والتقى بالقادة. كما زار اليوم الاثنين مدينة ماريوبول في الشرق والتي احتلتها القوات الروسية العام الماضي بعد حصار استمر شهورا.

    المصدر :
  • رويترز