
الجيش الأوكراني
قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، إن أوكرانيا لا تخطط لمهاجمة روسيا، وستتبع كييف المسار السياسي والدبلوماسي، لكن البلاد مستعدة تماما لأي سيناريو.
وأضاف الوزير قائلا: “خرجت العديد من التصاريح والبيانات في موسكو أن أوكرانيا تخطط لمهاجمة روسيا. هذا سخيف. لكننا نبذل قصارى جهدنا لتعزيز الدفاع واستبعاد إمكانية التصعيد. ونخطط لاتباع المسار السياسي والدبلوماسي”.
وأشار ريزنيكوف أيضا إلى أن أوكرانيا تتمتع اليوم بدعم غير مسبوق من الشركاء الدوليين وهو الأكبر منذ الاستقلال، على وجه الخصوص، ويتجلى ذلك في توريد الأسلحة الدفاعية، مما زاد من قدرات القوات المسلحة، في غضون شهر، حوالي 2000 طن من الأسلحة الحديثة تم استلام الذخيرة والدروع الواقية للبدن من دول مختلفة، وقد تم تدريب الجيش بالفعل وهو جاهز لاستخدام الترسانة بالكامل.
وشدد وزير الدفاع الأوكراني على أن الوضع تسيطر عليه المخابرات والجيش والدبلوماسيون الأوكرانيون، وأن أوكرانيا تنسق تحركاتها مع الدول الرائدة في العالم.
وأشار القائد العام للقوات المسلحة، الفريق فاليري زالوجني ، إلى أن هناك 420 ألف جندي أوكراني في البلاد و”كل قائد، دون استثناء، نظر في عيون الموت”.
هذا وترفض روسيا الاتهامات الموجهة إليها ولا تخطط لمهاجمة أحد، وكل هذه التصريحات تستخدم كذريعة لوضع المزيد من معدات الناتو العسكرية بالقرب من الحدود الروسية.
تحركات روسية
على الأرض بدأ 400 جندي روسي أمس الجمعة تدريبا عسكريا في منطقة روستوف على الحدود مع أوكرانيا.
حدث هذا بينما يواصل عشرات آلاف الجنود الروس مناورات واسعة النطاق في بيلاروسيا تستمر حتى 20 فبراير/شباط الجاري.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية إرسال 6 سفن حربية للمشاركة في مناورات بحرية في البحر الأسود وبحر أزوف.
في المقابل أرسلت واشنطن قاذفات من طراز “بي- 52” إلى بريطانيا، لتنضم إلى 4 مدمرات أبحرت سابقا للمشاركة في مناورات للناتو في البحر المتوسط.
التدريبات العسكرية الروسية البيلاروسية المشتركة تجري في ميدانَي “بريست” و”غوميل” على مقربة من الحدود البيلاروسية الأوكرانية، في إطار المناورات التي تحمل عنوان “عزيمة الاتحاد”.