
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء إن إسرائيل لن تسمح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى غزة وذلك للضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ولتقويض سيطرة حماس على السكان، وزعم أن التوتر بين حماس وسكان غزة يتزايد لتنفيذ صفقة إطلاق الأسرى.
يأتي ذلك فيما تستمر المفاوضات حول اقتراح إسرائيلي لوقف إطلاق النار في القطاع.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن:” إسرائيل تنوي استئناف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ولكن فقط من خلال (شركات مدنية)، حتى لا تصل الأغذية والمعدات إلى حركة حماس التي تحكم القطاع”.
وقال كاتس في بيان إن سياسة إسرائيل في غزة تتمثل “أولا وقبل كل شيء، بذل كل جهد ممكن لتحقيق إطلاق سراح جميع الرهائن في إطار ويتكوف، وبناء جسر نحو هزيمة حماس في المستقبل”.
وأوضح الوزير الإسرائيلي أن:” سياسة إسرائيل تتضمن أيضًا وقف المساعدات الإنسانية، وهو ما يقوض سيطرة حماس على السكان، وإنشاء البنية التحتية لتوزيع [المساعدات] من خلال شركات مدنية في المستقبل”.
وتابع كاتس قائلاً إن:” الجيش الإسرائيلي يواصل ضرب نشطاء حماس والبنية التحتية لها، وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من مناطق القتال، وتنفيذ ضربات مكثفة قبل العمليات البرية، وتدمير المباني التي تشكل تهديدا للقوات الإسرائيلية”.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي قائلاً إنه “حتى الآن تم إجلاء مئات الآلاف من السكان وتمت إضافة عشرات بالمائة من الأراضي إلى المناطق الأمنية”، في إشارة إلى المنطقة العازلة المتوسعة التي أقامتها إسرائيل على حدود غزة، والتي تشمل الآن نحو 30% من القطاع.
وقال إن “الضغوط على حماس لتنفيذ الاتفاق كبيرة والتوتر بينها وبين السكان المحليين يتزايد”، مضيفا أن :”نزع سلاح حماس ونزع سلاح غزة هو شرط للتوصل إلى اتفاق شامل وإنهاء الحرب”.
وأمس أعلنت حركة حماس أنها سترد على المقترح الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة القادمة، وذلك بعد انهيار الهدنة التى تم التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية (أمريكية) في 19 يناير الماضي لوقف الحرب، والتى تتشكل من 3 مراحل وبعد انتهاء من المرحلة الأولى والتى تم بموجبها الإفراج عن 33 أسير إسرائيلي مقابل نحو 1800 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، عادت الدولة العبرية لاستئناف الحرب وذلك في 18 مارس وطالبت إسرائيل تمديد المرحلة الأولى مما يعد إخلال الالتزام بشروط الاتفاق كما أكدت أنها لن توقف الحرب حتى ضمان نزع السلاح من حماس وأن تكون غزة بلا حكم حمساوي في المستقبل.
كما حذر في تصريحات، اليوم الأربعاء، أن “نشاط الجيش الإسرائيلي في القطاع سيتوسع إذا أصرت حماس على رفض الصفقة”، وفق تعبيره.
وكان كاتس زار أمس الثلاثاء شمال غزة برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الذي شدد على أهمية استمرار الضغط العسكري على حماس، مؤكدا أنها ستتلقى المزيد من الضربات.