
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الجمعة إن الجيش يمارس كل الضغوط المتاحة على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لإطلاق سراح الرهائن المتبقين، بما في ذلك إجلاء سكان غزة إلى الجنوب وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة التوطين.
كما أضاف كاتس أنه أصدر تعليماته للجيش بالسيطرة على المزيد من المناطق في غزة، مع إخلاء السكان، وتوسيع المناطق الأمنية حول غزة لحماية المستوطنات وجنود الجيش.
و قال وزير الدفاع الاسرائيلي أن اسرائيل ملتزمة بمقترح ويتكوف، الذي ينص على إطلاق سراح جميع الأسرى على مرحلتين، يتخللهما وقف لإطلاق النار، دون المساس بالمصالح الأمنية الإسرائيلية.
وأكد كاتس على نية اسرائيل تصعيد المعركة في غزة قائلاً: “سنُصعّد المعركة بضربات من الجو والبحر والبر، حتى تحرير الأسرى والقضاء على حماس، وباستخدام كل وسائل الضغط العسكرية والمدنية بما في ذلك تنفيذ خطة الانتقال الطوعي لسكان غزة التي طرحها الرئيس ترامب.”
وقد استأنفت إسرائيل فجر الثلاثاء عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
وتسبب القصف الإسرائيلي، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد وإصابة أكثر من ألف شخص، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء، أن قواته بدأت عملية برية محددة ودقيقة في منطقة وسط قطاع غزة وجنوبها، مشيرا إلى أنه خلال العملية سيطرت القوات ووسعت سيطرتها المتجددة على وسط محور نتساريم.
من جانبها، اتهمت حركة “حماس” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار والتنصل من جميع التزاماته، داعيةً “أبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم للتظاهر رفضاً لاستئناف الحرب”.