
كورونا في فرنسا
وأوضح فيران، في لقاء مع القناة التلفزيونية “إل سي أي”، أنّ “الفيروس لم ينتهِ من التنقل في البلاد” وأنّ هذا “لا يعني أننا نتوقف عن مواجهة الفيروس”، مشيراً إلى أن تدابير حجز وقيود أخرى لا تزال سارية.
وأضاف: “سنستمر بإجراء الفحوصات وتتبع المخالطة (البحث عن أشخاص على اتصال بالحالات المؤكدة)”، ويتعيّن علينا دائماً “تجنّب تجمّع عدة أشخاص في مكان مغلق”، مذكّراً باستمرار سريان حظر التجمعات لأكثر من 10 أشخاص على الطريق السريع العام والمناسبات الرئيسية (أكثر من 5 آلاف شخص حاليّاً).
وبينما عملت الحكومة تدريجيّاً على تخفيف القيود مع بدء عملية فك الإغلاق، “قد نلجأ لاتخاذ إجراءات وقائية إذا لزم الأمر”، وفقاً “لمجموعة من المؤشرات التي نتابعها يوميّاً”.
وقد تم تسجيل تسع وفيات في المستشفى خلال الـ24 ساعة الماضية، في أدنى حصيلة منذ بدء إحصاء الوفيات في منتصف آذار الماضي.
وأودى الوباء بحياة 29,407 شخصًا في فرنسا.