الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير المالية الإسرائيلي يطالب باغتيال قادة حماس وتدمير قطاع غزة بالكامل

في سلسلة منشورات عبر منصة “إكس”، دعا وزير المالية الإسرائيلي إلى اغتيال قادة حماس وتدمير قطاع غزة بالكامل. جاءت هذه التصريحات عقب كشف إعلام إسرائيلي عن تفاصيل مبادرة طرحها فريق التفاوض، الذي يضم الموساد وجهاز الأمن العام “الشاباك” والجيش، لمجلس الحرب مساء الخميس، بخصوص صفقة تبادل الأسرى مع حماس.

وقال سموتريتش: “آن الأوان لكي يعود الموساد إلى القيام بما تدرب عليه، تصفية قادة حماس في كل أنحاء العالم، وليس مفاوضات تجري بشكل غير مسؤول وتضر بأمن إسرائيل”.

وأعرب الوزير رئيس حزب “الصهيونية الدينية” عن رفضه لأي تفاوض مع حماس حول صفقة لتبادل الأسرى، قائلا: “يجب أن نتحدث مع حماس، من الآن فصاعدا فقط بالقذائف والقنابل”.

ودعا إلى اجتياح رفح جنوب قطاع غزة “بأقصى سرعة وبأقوى ما يمكن، والاستمرار في جميع أنحاء القطاع حتى تدميره كله”.

وختم سموتريتش بالقول: “هذا أمر ضروري لأمن إسرائيل، كما أنه الفرصة الوحيدة لإعادة المختطفين، يكفي تضييع الوقت والتخبط”.

وفي اجتماع استمر لأكثر من ساعتين ونصف، بحث مجلس الحرب الإسرائيلي، الخميس، مبادرة جديدة للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حماس، وفق إعلام إسرائيلي.

وقالت القناة الـ13 العبرية الخاصة إنه “في ذروة عيد الفصح اليهودي (الذي بدأ الثلاثاء ويستمر أسبوعًا) اجتمع أعضاء مجلس الحرب الخميس ساعات طويلة للدفع نحو مبادرة جديدة لإطلاق سراح المختطفين”.

وأضافت “قدم فريق التفاوض الإسرائيلي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزراء في مجلس الحرب مخططًا جديدًا سيتم طرحه (على حماس) من قبل الوسطاء (مصر وقطر)، ويتضمن قدرًا من المرونة من جانب إسرائيل”.

وبحسب القناة تتضمن المبادرة الجديدة (التي لم يصدر إعلان رسمي عنها بعد) مطالبة إسرائيل حماس بالإفراج عن أكثر من 20 أسيرًا إسرائيليًّا لديها، تشمل كبار السنّ والنساء والمجندات والمرضى.

وأضافت “هناك تفاهم على أنه ليس من المؤكد أن تشمل الصفقة 40 مختطفًا كما أرادت إسرائيل في الأسابيع الماضية”.

وتابعت القناة “إضافة إلى ذلك، ستشمل الصفقة وقف إطلاق النار لعدة أسابيع، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من غزة خلال هذه الفترة، بما في ذلك ممر نتساريم”، الذي أقامته إسرائيل قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، وهو أمر رفضت إسرائيل القيام به حتى الآن.

وزادت “مع ذلك، لن تضطر إسرائيل وفق المبادرة الجديدة، إلى الالتزام بعدم استئناف القتال في مرحلة لاحقة، ولن تكون هناك حاجة إلى ضمانات دولية في هذا الشأن”.

    المصدر :
  • الجزيرة