
الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية الحالية ورئيس الأركان الأسبق "غادي أيزنكوت" (رويترز)
بدأت رقعة خسائر الجيش الإسرائيلي في معارك قطاع غزة بالاتساع، مع اقتراب عدد الجنود والضباط القتلى المعلن عنهم إلى حوالي المائة، إضافة إلى 5000 جريح، أصابت الإعاقة 2000 منهم.
الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية الحالية ورئيس الأركان الأسبق، غادي أيزنكوت، كان له نصيب من عداد الخسائر، فبعد ساعات على مقتل نجله، فقد فردا ثانيا من عائلته في المعارك مع المقاتلين الفلسطينيين بغزة.
وكتب الصحفي الإسرائيلي المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية، يوسي ميلمان، على منصة “إكس”، ليل الجمعة السبت، فقد غادي أيزنكوت ابن شقيقته في المعارك مع المقاتلين الفلسطينيين في قطاع غزة الفقير والمحاصر.
وقال إنه في اليوم الذي دفن فيه إيزنكوت ابنه غال، الجمعة، تلقى في وقت لاحق منه نبأ مقتل ابن شقيقته شارون أيزنكوت، المدعو ماؤر كوهين.
وكان ابن رئيس الأركان الأسبق قد قتل، الخميس، عندما كان أمام فتحة نفق مفخخ انفجرت في شمال قطاع غزة، وفقما أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس.
وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن أيزنكوت تلقى نبأ مقتل ابنه أثناء قيامه بجولة في القيادة الجنوبية للجيش إلى جانب غانتس، وزير الدفاع السابق.