وزير يلتقط صورة لمدير مصرف إيران.. وجدل عراقي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تباينت ردود الأفعال الشعبية في العراق على الخروقات الدبلوماسية التي رافقت زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني وطاقمه الوزاري، فبعد الخرق الذي حدث بإقامة مراسيم استقبال مرتين للضيف الزائر، ولقاء روحاني بشيوخ العشائر، ظهر جدل جديد على الساحة العراقية.

سببه هذه المرة، صورة تم تداولها خلال اليومين الماضيين، على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها وزير الصناعة والمعادن العراقي صالح عبدالله الجبوري، وهو يلتقط صورة تذكارية تجمع كلا من محافظ البنك المركزي الإيراني ونظيره العراقي.

فقد اعتبر العديد من العراقيين أن ما جرى بعيد كل البعد عن البروتوكولات المتعارف عليها والدبلوماسية بين المسؤولين.

كما اعتبروا المشهد مهينا، وفيه تقليل من هيبة الدولة، لاسيما أن الصورة التقطت لمحافظ بنك وليس وزير .
“مشهد معيب”
وتعليقاً على صورة وزير الصناعة، قال عضو معهد الدراسات السياسية العراقية خطاب الشيخ عمر للعربية.نت إن الموضوع معيب بحق العراق كبلد، وهو استهانة وجهل بتاريخ البلد لأن العراق أكبر من أن يتصرف شخص مسؤول فيه خارج الضوابط والأعراف الدبلوماسية بين الدول.

وأضاف لو أن الوزير كان صديقاً لمحافظ البنك المركزي الإيراني وكانا معاً في نزهة أو في عطلة فمن حقهما عندئذ التقاط الصور كيفما شاءا. أما أن يأتي هذا التصرف خلال لقاء رسمي، فهذا هو الغريب والمستهجن.

إلى ذلك، قال: “لو أن الوزير أراد بتصرفه هذا أن يظهر تواضعه كما روج، لكان الحري به أن ينزل إلى الشارع ليرى ماذا يحتاج المواطن العراقي، ويعمل على توظيف الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل”.

“تواضع وعفوية”
في المقابل، أيد آخرون ما فعله الوزير، معتبرين تصرفه إنما ينم عن تواضع وعفوية.

وقال الصحافي والإعلامي علي البيدر المراقب للشأن العراقي للعربية.نت إن الموضوع عفوي جداً وطبيعي، فالوزير إنسان ومواطن عادي، مؤكداً أن الأمر لم يمس هيبة الدولة العراقية.

كما أكد أن الصورة لم تلتقط خلال لقاء عمل رسمي، متسائلاً “كيف تسرب صورة من مكان محصن إلى مواقع التواصل”.

 

المصدر: أربيل – نصير العجيلي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً