الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسائل اعلام ايرانية: ايران تنفي قتل فتاة خلال الاحتجاجات وتقول إنها انتحرت

نقلت وسائل إعلام إيرانية الجمعة عن السلطات نفيها صحة تقارير عن تورط قوات الأمن، في مقتل فتاة تبلغ من العمر 16 عاما خلال مشاركتها في الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة شابة خلال احتجازها لدى الشرطة، وأشارت السلطات إلى أن الفتاة انتحرت بإلقاء نفسها من فوق أحد الأسطح.

وذكرت منظمة العفو الدولية وتقارير على وسائل التواصل الاجتماعي أن قوات الأمن قتلت سارينا إسماعيل زادة، عندما ضربتها بالهراوات على رأسها خلال احتجاجات على مقتل مهسا أميني بعد إلقاء شرطة الأخلاق القبض عليها.

وساقت السلطات في وقت سابق من هذا الأسبوع سببا مشابها لوفاة نيكا شاكرمي البالغة من العمر 17 عاما، التي يقول نشطاء إنها قُتلت في طهران خلال المشاركة في مظاهرة للاحتجاج على مقتل أميني.

وتقول جماعات حقوقية إن أكثر من 150 شخصا قتلوا وأصيب المئات واعتقل الآلاف في حملة قمع الاحتجاجات التي تمثل أكبر تحد لرجال الدين الحاكمين في إيران منذ سنوات.

ولعبت النساء دورا بارزا في الاحتجاجات حيث لوحت بعضهن بأغطية الرأس وحرقنها، كما شاركت طالبات من المدارس الثانوية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا” شبه الرسمية عن رئيس القضاة في إقليم ألبرز حيث توفيت سارينا إسماعيل زادة قوله، إن التحقيق الأولي يظهر أن وفاتها نتجت عن الانتحار من سطح مبنى مؤلف من خمسة طوابق.

وقال القاضي حسين فاضلي هريکندي إن المزاعم التي توردها وسائل الإعلام المعارضة بشأن وفاتها “أكاذيب”، وأضاف “بناء على رواية والدتها، فقد سبق أن حاولت إسماعيل زادة الانتحار عدة مرات”، وذكر أن الشرطة تلقت بلاغا بوفاتها في 24 سبتمبر\أيلول.

ولم يتسن لرويترز التواصل مع أسرتها للحصول على تعليق.

وذكرت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته في 30 سبتمبر\أيلول، إنها كانت واحدة من بين 52 شخصا على الأقل قتلتهم قوات الأمن في الفترة من 19 إلى 25 سبتمبر\أيلول، وأوضحت أن إسماعيل زادة “توفيت بعد تعرضها للضرب المبرح على رأسها بالهراوات”.

وتمت مشاهدة مقطع فيديو يظهر إسماعيل زادة وهي تبتسم وتستمع إلى الموسيقى حوالي 147 ألف مرة على حساب “1500تصوير” على تويتر الذي يحظى بمتابعة على نطاق واسع.

واحتجزت الشرطة أميني في 13 سبتمبر\أيلول في طهران بسبب ارتداء “ملابس غير لائقة”، وقالت السلطات إنها أصيبت بأزمة قلبية بعد نقلها إلى مركز للشرطة “لتأديبها”.

ونفت عائلة أميني معاناتها من أي مشاكل في القلب، وقال والدها إن ساقها كان يظهر عليها كدمات، وحمل الشرطة مسؤولية وفاتها، حيث وأمرت الحكومة بفتح تحقيق.

وذكرت وسائل إعلام رسمية هذا الأسبوع إن السلطات فتحت التحقيق في قضية وفاة شاكرمي، ونقلت عن مسؤولين قولهم إن الأمر لا علاقة له بالاحتجاجات، وإنها سقطت من على سطح ولم يكن جسدها مصابا بأعيرة نارية، وقال نشطاء إنها قُتلت في طهران بينما كانت تشارك في مظاهرة.

    المصدر :
  • رويترز