
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
يتعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحذر مع مسألة الاحتجاجات الحاشدة في إيران وسط توقعات أمريكية بأن الاضطرابات قد لا تكون واسعة النطاق بما يكفي لأن تشكل تحديا للمؤسسة الدينية في طهران.
وحذر ترامب في الأيام القليلة الماضية القادة الإيرانيين من أنهم سيدفعون ثمنا باهظا إذا قمعوا الحركة الاحتجاجية، لكنه يعتمد، بدلا من ذلك، نهج الانتظار والترقب.
وقال ترامب لمقدم البرامج الإذاعية هيو هيويت أمس الخميس “لقد أبلغتهم بأنهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب التي ينفذونها… فسنضربهم بشدة”.
وتقول جماعات حقوقية إن قوات الأمن قتلت وأصابت عددا كبيرا من المتظاهرين.
لكن في مقابلة مع فوكس نيوز أمس الخميس، اكتفى ترامب بالإشارة إلى أن المتظاهرين “دُهسوا” في حشود ضخمة، وأن قوات الأمن كانت “تطلق النار على الناس” في الماضي.
وهذه الاحتجاجات هي الأحدث في سلسلة من المظاهرات الكبرى التي هزت إيران والتي أبدت فيها الولايات المتحدة تأييدها للمعارضة.
وقال ترامب إنه لا يميل الآن إلى لقاء رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والذي يقيم خارج البلاد، في إشارة إلى أنه ينتظر ليرى كيف ستسير الأمور خلال الأزمة قبل أن يدعم أي زعيم معارض.
وأضاف “أعتقد أننا ينبغي أن نترك الجميع يخرجون إلى الساحة ونرى من الذي سيبرز… لست متأكدا بالضرورة من أن هذا هو التصرف المناسب”.
واستخدم بهلوي، الذي يعيش بالقرب من واشنطن، وسائل التواصل الاجتماعي للدعوة إلى استمرار المظاهرات الحاشدة. وفي منشور له اليوم الجمعة، دعا ترامب إلى الانخراط بشكل أكبر في الأزمة من خلال إبداء “الاهتمام والدعم والتحرك”.
وأضاف “لقد برهنت أنك رجل سلام وتفي بوعودك وأنا أعلم ذلك. أرجوك كن مستعدا للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني”.