
طائرات مسيرة إيرانية
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، الخميس، أن مختلف فروع الجيش الإيراني تسلمت دفعة تضم ألف مسيرة، وسط تصاعد التوتر بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم إذا رفضت طهران إبرام اتفاق نووي.
وقال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي: “بالنظر للتهديدات التي نواجهها، يحافظ الجيش على قدراته الاستراتيجية ويعززها لضمان سرعة القتال وفرض رد ساحق على أي معتد”.
كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن هذه الطائرات المسيّرة “صممت بما يتناسب مع التهديدات الحديثة وتجارب حرب الأيام الاثني عشر، على يد خبراء الجيش وبالتعاون مع وزارة الدفاع”.
وأضاف أنها “مصنّفة ضمن الفئات التدميرية، والهجومية، والاستطلاعية، والحرب الإلكترونية، ومخصّصة لتدمير أهداف ثابتة ومتحركة محددة في البحر والجو والبر”.
هذا وقال اللواء أمير سرلشكر حاتمي، عقب إصدار أمر إلحاق الطائرات المسيّرة البرية والبحرية، إن “الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها، بما يتناسب مع التهديدات المقبلة، من أجل القتال السريع والرد الحاسم على أي اعتداء أو معتدٍ، كان وسيبقى دائما على جدول أعمال الجيش”.
وأعلن ترامب الأربعاء، أن أسطولا جديدا من السفن الحربية الأمريكية يتجه نحو إيران، معربا عن أمله في أن تختار طهران الحكمة وتوافق على عقد صفقة.
وقال في خطاب أمام سكان ولاية آيوا: “بالمناسبة، هناك أسطول رائع آخر يتجه الآن بشكل سريع نحو إيران، لذا سنرى ما سيحدث. آمل أن يوافقوا على صفقة”.
وفي 22 يناير، قال الرئيس الأمريكي: ” لدينا العديد من السفن المتجهة إلى هناك، تحسبا لأي طارئ. لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث. لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران. أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”.
وقبل ذلك، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستقوم بـ”محو إيران من على وجه الأرض” في حال تعرضت حياته لأي تهديد، في تصعيد غير مسبوق في لهجته تجاه طهران.
وفي السياق نفسه، هاجم ترامب سلفه جو بايدن، معتبرا أن إدارته انتهجت سياسة متساهلة وضعيفة تجاه إيران، وأضاف: “كنا دائما نتساءل لماذا لا يقول بايدن شيئا؟ لو كنت في البيت الأبيض حينها، ولو هددوا أي شخص، ليس بالضرورة الرئيس، بل أي شخص كما فعلوا معي، لكنت وجهت لهم ضربة قاسية جدا”.
وذكر موقع “أكسيوس” أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية سيعرضون مقترحات جديدة على الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع في حال قرر استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
ويضيف الموقع أن “مسؤولين في البيت الأبيض يقولون إن احتمال شن الضربات لا يزال قيد الدراسة، على الرغم من أنه تم قمع الاحتجاجات [في إيران] إلى حد كبير”، وأشارت مصادر الموقع إلى أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن إمكانية توجيه ضربات ضد إيران.
وأشار الموقع إلى أنه من المرجح أن يجري ترامب مزيدا من المشاورات هذا الأسبوع، وسيتم عرض خيارات إضافية عليه لاستخدام القوة العسكرية.