السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسط تنامي التمرّد على سياستها.. تراس تحاول تأكيد سلطتها

حاولت رئيسة وزراء بريطانيا “ليز تراس” تأكيد سلطتها على حزبها المفعم بالمشاحنات بأن أبلغ مسؤولون محافظون المشرعين بأن عليهم دعم سياستها الخاصة بالتنقيب عن الغاز والنفطK في وقت يُعامل فيه اقتراع بهذا الشأن باعتباره اختبارًا للثقة في الحكومة.

وتحاول تراس تعزيز التأييد لها من داخل حزبها، بعدما أُرغمت على نبذ خطتها الكبيرة لخفض الضرائب ممّا دعا بعض المشرعين المحافظين للمطالبة بزعيم بديل للحزب، بعد أسابيع من توليها المسؤولية.

وأقرت رئيسة الوزراء بأن خططها الاقتصادية الجذرية انتهت “تمامًا وسريعا” بعدما تخلّص المستثمرون من الجنيه الإسترليني والسندات الحكومية.

غير أنه مع ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري وعودة التضخم إلى أعلى معدل في 40 عامًا، حسبما أظهرت أرقام رسمية، تواجه تراس، التي انتخبها أعضاء حزب المحافظين بعدما تعهدت بتخفيضات ضريبية والحفاظ على الإنفاق العام، صعوبات في إقناع الرأي العام وحزبها بأنه يمكنها التصدي لأزمة تكاليف المعيشة.

وتُظهر استطلاعات الرأي تراجع شعبية حزب المحافظين بنحو 30 نقطة عن حزب العمال المعارض وأن شعبية تراس في وضع كارثي.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية “جيمس كليفرلي” لشبكة سكاي نيوز التلفزيونية: “ما لا أقتنع به… هو أن خوض حملة زعامة أخرى والتخلص من رئيس وزراء آخر سيقنع الشعب البريطاني بأننا نفكر فيه أكثر مما نفكر في أنفسنا أو يقنع الأسواق بأن تظل هادئة”.

لكنّ التكهن بمستقبل رئيسة الوزراء مستمر في التنامي مع تقارير في وسائل الإعلام عن محافظين متمردين يفكرون في من يجب أن يخلفها وليس في ما إذا كان يجب أن تستقيل.

“ستيف دابيل”، عضو البرلمان عن حزب المحافظين، قال لإذاعة تايمز: “أعتقد أن موقفها أصبح يتعذر الدفاع عنه على نحو متزايد”.

وأضاف: “شهدنا تراجعًا كاملًا عن كل شيء دافعت عنه في حملة انتخابات زعامة الحزب. أعتقد أن الكثيرين منا يسألون تحديدا ما الذي تؤمن به ليز الآن وتدافع عنه”.

    المصدر :
  • رويترز