استمع لاذاعتنا

وصفها بالمعيبة.. “كيم يونغ أون” يعتذر عن حادثة قتل مواطن كوري جنوبي في البحر

في سابقة تعتبر الأول من نوعها، قدم زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، اعتذاره عن حادثة قتل المواطن الكوري الجنوبي وفق ما نقلت وكالة “يونهاب” عن مكتب الرئاسة في سيول.

وأفادت الرئاسة الكورية الجنوبية، بحسب “يونهاب”، أن كيم وصف الحادثة “بالمعيبة”، واعتذر على “خيبة الأمل التي تسببت بها للرئيس مون (جاي-إن) والكوريين الجنوبيين”.

وقال المسؤول، في إفادة صحافية، إن زعيم كوريا الشمالية بعث برسالة إلى رئيس كوريا الجنوبية قال فيها إنه ما كان ينبغي وقوع هذا الحادث.

ومن غير المعتاد للغاية أن يعتذر زعيم كوري شمالي لمنافسته كوريا الجنوبية في أي قضية.

ويوم الخميس، اتهمت كوريا الجنوبية كوريا الشمالية بإطلاق النار على أحد موظفيها الحكوميين الذي كان يحاول على الأرجح الانشقاق وحرق جسده، بعد العثور على جثة عائمة في مياه كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وندد مسؤولون كوريون جنوبيون بكوريا الشمالية لما وصفوه “بالعمل الشنيع” وضغطوا عليها لمعاقبة المسؤولين.

وقرأ مستشار الأمن القومي في سيول سوه هون رسالة من القسم المسؤول عن العلاقات مع بلاده في الحزب الكوري الشمالي الحاكم.

وأقرت بيونغ يانغ فيها بإطلاق نحو 10طلقات نارية على الرجل الذي “دخل مياهنا بشكل غير شرعي” ورفض التعريف عن نفسه بشكل مناسب.

وأفادت أن حرس الحدود أطلقوا النار عليه تماشياً مع الأوامر المطبّقة في هذا الصدد.

واختفت جثته بعد إطلاق النار، بينما أحرق الجنود أداة العوم التي كان يستخدمها والتي غطتها الدماء، بناء على قواعد الطوارئ الوطنية.

وأفاد مسؤولون عسكريون في سيول أن الرجل خضع للتحقيق لعدة ساعات وهو في البحر وأعرب عن رغبته في الانشقاق، لكنه قُتل “بأمر من السلطات العليا”.

واختفى الرجل الذي كان يرتدي سترة نجاة من سفينة تقوم بدوريات قرب جزيرة يونبيونغ على الحدود الغربية، الاثنين، وعثرت عليه القوات الكورية الشمالية في مياه الشطر الشمالي الإقليمية بعد نحو 24 ساعة على ذلك.

وذكرت تقارير إعلامية كورية جنوبية أنه في الأربعينات من عمره ولديه ولدان، لكنه طلّق زوجته مؤخرا وكان يعاني من مشاكل مالية.

وأغلقت بيونغ يانغ حدودها وأعلنت حالة الطوارئ في محاولة لحماية نفسها من الفيروس، الذي اجتاح العالم منذ ظهر في الصين المجاورة نهاية العام الفائت.