الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وصف الأمر بالمقزز.. سيناتور أمريكي يستنكر موافقة واشنطن بيع أسلحة لإسرائيل

الأناضول
A A A
طباعة المقال

استنكر السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، اليوم السبت، 30 آذار/مارس الجاري، موافقة إدارة الرئيس جو بايدن، على بيع أسلحة لإسرائيل في ظل قصفها لغزة، دون إعلان ذلك للرأي العام.

جاء ذلك على حسابه بمنصة “إكس”، تعليقا على خبر صحيفة واشنطن بوست، المتعلق بموافقة الإدارة الأمريكية على شحنات أسلحة جديدة إلى إسرائيل بقيمة 2.5 مليارات دولار.

وعلّق السيناتور الأمريكي على ذلك قائلا: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تتوسل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، من أجل ألا يقصف المدنيين، وفي الوقت نفسه ترسل آلاف القنابل التي من شأنها أن تدمر المدن”.

ووصف ساندرز، الأمر بـ”المقزز”.

وأضاف “يجب وقف الشراكة في الجريمة (…) لا مزيد من القنابل لإسرائيل”.

والجمعة نقلت واشنطن بوست عن مصدرين رسميين في وزارتي الدفاع والخارجية (لم تذكرهما)، موافقة إدارة بايدن، على بيع طائرات حربية جديدة وآلاف القنابل غير الموجهة بقيمة 2.5 مليارات دولار إلى إسرائيل التي تواصل حربها المدمرة على قطاع غزة.

وتتضمن شحنة الأسلحة الجديدة إلى إسرائيل، 25 طائرة حربية من طراز “إف-35” الشبحية، ومحركات طائرات.

وبينما تنتقد بعض الأسماء الديمقراطية في الكونغرس، الإدارة الأمريكية لإرسالها أسلحة إلى إسرائيل دون إخطار الكونغرس، تشير إدارة بايدن إلى “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

ووفقا للمذكرة التي نشرها بايدن، في فبراير/ شباط الماضي، طلبت الإدارة الأمريكية من الدول المستوردة للأسلحة من الولايات المتحدة، بما في ذلك إسرائيل، تقديم ضمانات بأن “تتصرف وفقا للقانون الدولي” في استخدامها.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

    المصدر :
  • وكالات