الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وصول نجلي الملكة إليزابيث وحفيدها إلى مقر إقامتها في قصر بالمورال

هرعت العائلة المالكة في بريطانيا لتكون بجوار الملكة إليزابيث بعدما أبدى الأطباء (الخميس 8-9-2022) قلقهم بشأن صحتها وأوصوا ببقائها تحت الملاحظة.

وتعاني الملكة (96 عاما)، وهي الأطول بقاء في حكم بريطانيا والأكبر عمرا بين ملوك العالم، مما وصفها قصر باكنجهام “بمشكلات عرضية في الحركة” منذ نهاية العام الماضي.

وقال القصر في بيان إنه “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، أبدى أطباء الملكة قلقهم على صحة جلالتها وأوصوا ببقائها تحت الملاحظة الطبية”.

وأضاف أن “الملكة لا تزال في فترة راحة في بالمورال”.

وقال مسؤولون إن ولي العهد الأمير تشارلز وزوجته كاميلا توجها إلى قلعة بالمورال في اسكتلندا، حيث تقيم الملكة.

في غضون ذلك، وصل الحفيد الأكبر للملكة إليزابيث، الأمير وليام، ونجلاها الأميران أندرو وإدوارد بطائرة إلى اسكتلندا، على أن يتوجهوا إلى قلعة بالمورال، على بعد نحو ساعة بالسيارة من مطار أبردين حيث هبطوا.

وصرح متحدث باسم الأمير هاري وزوجته ميجان، وهما حاليا في بريطانيا لحضور عدد من الفعاليات، بأنهما يعتزمان السفر إلى اسكتلندا أيضا.

ويعد تجمع العائلة المالكة نادرا إلى حد بعيد، فيما عدا في الأعياد مثل عيد الميلاد أو الفصح أو المناسبات العامة المهمة.

وقطعت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بثها الطبيعي للانتقال إلى تغطية مستمرة بشأن الملكة.

وكتب جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري على تويتر “صلواتي وصلوات الجميع في كنيسة إنجلترا وفي البلاد، مع جلالة الملكة اليوم”.

وكانت الملكة قضت ليلة في مستشفى في أكتوبر تشرين الأول، واضطرت منذ ذلك الحين لتقليص ارتباطاتها العامة. وألغت أمس الأربعاء اجتماعا عبر الانترنت كان مقررا مع كبار الوزراء، بعدما نصحها الأطباء بالراحة.

والتقطت العدسات صورا لها في اليوم السابق وهي تستقبل ليز تراس رئيسة الوزراء الجديدة ورقم 15 خلال حكم الملكة القياسي، في مقرها الاسكتلندي بقلعة بالمورال.

وقلل مصدر في القصر من أهمية تكهن بأن الملكة تمر بحالة انهيار.

فترة حكم قياسية

منذ عام 1952، تتربع إليزابيث على عرش بريطانيا لتحكم أيضا أكثر من 12 دولة أخرى من بينها كندا وأستراليا ونيوزيلندا. واحتفلت في وقت سابق من العام الجاري بمرور 70 عاما على اعتلائها العرش باحتفالات وطنية استمرت أربعة أيام.

وقالت في ذلك الوقت “لقد ألهمتني اللطف والفرح والقرابة التي اتضحت بجلاء في الأيام الماضية، وآمل أن يستمر هذا الشعور المتجدد بالتآزر لسنوات كثيرة مقبلة”.

واعتلت إليزابيث العرش بعد وفاة والدها الملك جورج السادس في السادس من فبراير شباط 1952 وهي في الخامسة والعشرين من عمرها.

وتوجت الملكة في يونيو حزيران من العام التالي. وكان حفل التتويج الأول الذي ينقله التلفزيون مقدمة لعالم جديد تتعرض فيه حياة أفراد العائلة المالكة للمتابعة المتزايدة من وسائل الإعلام.

وأصبحت إليزابيث ملكة في وقت احتفظت فيه بريطانيا بمعظم إمبراطوريتها. عندما كانت قد خرجت لتوها من ويلات الحرب العالمية الثانية، وكان تقنين الطعام لا يزال ساريا مع استمرار الطبقية في المجتمع.

وكان ونستون تشرشل أول رئيس وزراء في عهد إليزابيث، بينما كان جوزيف ستالين زعيما للاتحاد السوفيتي، وكانت الحرب الكورية مستعرة.

وفي ردود فعل على الأنباء إزاء صحة الملكة اليوم، قالت تراس “قلبي، وقلوب كل الناس في أنحاء المملكة المتحدة مع جلالة الملكة وعائلتها في هذا الوقت”.

وقطع ليندسي هويل، رئيس مجلس العموم، نقاشا بشأن الطاقة في البرلمان ليوجه أطيب تمنياته إلى الملكة.

وقال زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر “مثل باقي الناس في البلاد، أشعر بقلق عميق إزاء الأخبار التي وردت من قصر بكنجهام بعد ظهر اليوم”.

وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن عبر تويتر “نشعر جميعا بقلق عميق إزاء التقارير المتعلقة بصحة جلالة الملكة. أفكاري وأمنياتي مع الملكة وجميع أفراد العائلة المالكة في هذا الوقت”.

    المصدر :
  • الحرة