الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وفاة ثاني مريض بالإيبولا في شمال غرب الكونغو

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن مريضا ثانيا بالإيبولا توفي في شمال غرب جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد مرور أيام على ظهور تفش جديد للمرض المميت.

وأضافت منظمة الصحة العالمية على تويتر أمس الاثنين أن اختبارا جينيا أظهر أن العدوى التي تأكدت الأسبوع الماضي كانت “حالة انتقال”، وهو انتقال المرض من حيوان مصاب ولا صلة بينه وبين التفشي السابق الذي تم الإعلان عنه في أكتوبر تشرين الأول.

وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية لرويترز إن الضحية الثانية امرأة تربطها صلة قرابة بالحالة الأولى.

وبدأ ظهور الأعراض على المريض الأول في الخامس من أبريل نيسان لكنه لم يطلب العلاج لمدة زادت على أسبوع. ودخل المريض مركزا لعلاج الإيبولا في مبانداكا عاصمة إقليم إكواتور (الإقليم الاستوائي) يوم 23 أبريل نيسان وتوفي في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وشهدت الكونجو سابقا 13 حالة تفش للإيبولا أحدها في الفترة من 2018 إلى 2020 في شرق البلاد وأودى بحياة قرابة 2300 شخص، وهو ثاني أكبر عدد من الضحايا في تاريخ هذا المرض.

ويعد مرض فيروس إيبولا من الأمراض الخطيرة والمميتة في كثير من الأحيان بسبب الحمى والنزيف داخل وخارج الجسم، حيث أنه عندما ينتشر في الجسم فإنه يضر الجهاز المناعي والأعضاء، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات خلايا تخثر الدم مسببًا نزيف لا يمكن السيطرة عليه.

وبدأ مرض إيبولا في التفشي في غرب إفريقيا في مارس 2014 ويعد أكبر وباء فيروسي نزفي في التاريخ، حيث أنه يصيب البشر وبعض أنواع الحيوانات، مثل: القرود، والشمبانزي، والغوريلا، ومات ما يقارب 40% من الأشخاص الذين أصيبوا به.

    المصدر :
  • رويترز