الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وفد ليبيريا للمنظمة البحرية الدولية: قتيلان بعد هجوم حوثي على سفينة في البحر الأحمر

قال وفد ليبيريا خلال اجتماع للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن اثنين من أفراد طاقم سفينة الشحن (إتيرنيتي سي) التي ترفع علم ليبيريا وتشغلها شركة يونانية لقيا حتفهما جراء هجوم بزوارق مسيرة وقوارب سريعة قبالة اليمن.

وذكرت هيئة النقل البحري اليونانية أن هجوما ثانيا على سفينة شحن بضائع تحمل العلم الليبيري وتديرها شركة يونانية في البحر الأحمر خلال 24 ساعة أدى إلى مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين بين أفراد الطاقم.

وقالت شركة كوزموشيب مانجمنت التي تدير السفينة إتيرنتي سي ومقرها بيرايوس لرويترز إن السفينة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة بحرية وزوارق صغيرة قبالة ميناء الحديدة.

وقالت الشركة إن اثنين من أفراد الطاقم أصيبا بجروح خطيرة وفقد اثنان آخران، مضيفة أن حراس أمن مسلحين كانوا على متن السفينة.

وقال مسؤول في شركة كوزموشيب إن جسر السفينة أصيب، مضيفا أن الاتصالات تأثرت وأصبح الاتصال بالطاقم صعبا.

وكانت السفينة “إتيرنتي سي” في طريقها إلى جدة في المملكة العربية السعودية عندما تعرضت للحادث.

وهذه هي المرة الأولى منذ يونيو حزيران 2024 الذي يقتل فيها بحارة في هجمات على سفن في البحر الأحمر، ليرتفع إجمالي قتلى هذه الهجمات إلى ستة.

الحوثيون يستهدفون سفينة ماجيك سيز

وفي وقت سابق أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الذي وقع الأحد على ناقلة البضائع “ماجيك سيز” التي ترفع علم ليبيريا، وقالوا إنهم سمحوا لأفراد الطاقم التسعة عشر بالنزول من ناقلة البضائع.

وقالت شركة ستيم شيبينغ إن سفينة تجارية مارة أنقذت جميع أفراد الطاقم، ومن المتوقع وصولهم إلى جيبوتي في وقت لاحق من اليوم الاثنين.

وكان ممثل الشركة مايكل بودوروجلو قد أوضح في وقت سابق أن المياه غمرت الناقلة “ماجيك سيز” بعد الهجوم، وأنها لا تزال معرضة لخطر الغرق. وكانت السفينة تحمل الحديد والأسمدة من الصين إلى تركيا.

وأنهى الهجوم ستة أشهر من الهدوء في البحر الأحمر، أحد أكثر طرق الشحن استخدامًا في العالم، حيث أدت هجمات الحوثيين من نهاية 2023 حتى أواخر 2024 إلى تعطيل حركة الشحن بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس.

شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب الذي يربط بينهما، فيما قالوا إنه تضامن مع الفلسطينيين بعد اندلاع الحرب في غزة عام 2023. لكن هذه الهجمات توقفت هذا العام، وسُجل آخر الهجمات في ديسمبر/كانون الأول.