
الأعلام الإيرانية ترفرف بينما تتصاعد النيران والدخان جراء الهجوم الإسرائيلي على مستودع شاران النفطي في طهران، إيران، 15 يونيو 2025. رويترز
ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن إسرائيل قصفت قاعدة عسكرية في غرب طهران مما أدى إلى تفعيل نظام الدفاع الجوي.
وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي يسيطر على سماء طهران، داعيا سكان العاصمة الإيرانية إلى الإخلاء.
وخلال زيارته قاعدة تل نوف الجوية برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان الجنرال إيال زامير، قال نتنياهو: “سلاح الجو يسيطر على سماء طهران. نحن في طريقنا لتحقيق هدفينا: القضاء على التهديد النووي والقضاء على تهديد الصواريخ”.
وأضاف: “نحن في طريقنا إلى النصر، وقد تم تحقيق ذلك بفضل طيارينا الأبطال، وأطقمنا الأرضية الرائعة، يقومون أيضا بعمل رائع”.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال اليوم الاثنين، إن “الديكتاتور المتغطرس في إيران” في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، “تحول إلى قاتل جبان”، متوعدا سكان طهران بدفع الثمن.
وقال كاتس: “الديكتاتور المتغطرس من طهران أصبح قاتلا جبانا يطلق النار على الجبهة الداخلية المدنية في إسرائيل لردع جيش الدفاع الإسرائيلي عن مواصلة هجومه الذي يضعف قدراته”.
وأضاف الوزير كاتس: “سيدفع سكان طهران الثمن، وقريبا”.
لكنه عاد لاحقا لتبرير تصريحه، مؤكدا أن “لا نية لإلحاق الأذى الجسدي بسكان طهران كما يفعل الديكتاتور القاتل بسكان إسرائيل”.
وبدأت إسرائيل فجر الجمعة، هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، سمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
في المقابل بدأت إيران مساء اليوم ذاته، بالرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن قتلى وعشرات المصابين، فضلا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.
ويخشى كثيرون أن يتسع نطاق المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران ليشمل دولا وأطرافا أخرى.