استمع لاذاعتنا

وكالة نظام الأسد سانا: لم نسيطر على السخنة بريف حمص بالكامل

مع استمرار قوات النظام والميليشيات الإيرانية باستقدام تعزيزات من مدينة درعا ومحيط العاصمة دمشق وريفها الغربي الى جبهة مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، واصلت قوات النظام وميليشياتها تقدمها في محيط المدينة وسيطرت نارياً على الحي الجنوبي والجنوبي الغربي ولم تتمكن من دخولها والسيطرة عليها بشكل كامل.

وكانت قوات النظام والميليشيات الإيرانية فشلت قبل ايام بالسيطرة على المدينة، وتلقت خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، وتعمل قوات النظام على تقسيم الهجوم إلى جبهتين، حيث يتواجد في الجبهة الجنوبية الغربية قوات تابعة للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والفرقة الحادية عشر والفيلق الخامس اقتحام، بينما يعمل على المحور الجنوبي والجنوبي الشرقي ميليشيات من لواء “لفاطميون” وميليشيات عراقية وفوج نبل والزهراء ، يساندها عشرات الطائرات المروحيات الروسية الهجومية والعديد من أسراب المقاتلات الحربية الروسية.

وكانت “تنسيقية تدمر” أعلنت عن سيطرة قوات النظام على الحيين الغربي والجنوبي بالمدينة بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في مركز المدينة والأحياء الشمالية والشرقية التي لازال يتواجد فيها عناصر من التنظيم، في حين أعلنت وكالة أنباء النظام “سانا” أن النظام ضيق الخناق على تنظيم الدولة في المدينة، نافية السيطرة الكاملة عليها كما ادعى المرصد السوري لحقوق الانسان والذي كان أول من نشر خبر سيطرة قوات النظام على المدينة بعد انسحاب عناصر التنظيم، على حد زعمه.

يذكر أن صفحات النظام أعلنت وبشكل خبري سيطرتها على السخنة دون ورود أي صورة أو فيديو يثبت دخولهم وتمركزهم بالمدينة على عكس ما اعتاد عليهم متابعيهم بإرفاق الخبر بصور وفيديوهات في ظل تواجد عشرات الإعلاميين للقنوات الروسية والميليشيات التي لم ترفق خبرها بصورة واحدة على الأقل.

وأفاد مصدر لبلدي نيوز أن قوات النظام لم تدخل بعد أحياء السخنة، وكانت تتمركز حتى صباح اليوم غرب جبل طنطور بـ١كم وجنوب غرب مخفر الهجانة ٢ ونصف كم وتقوم بتمهيد جوي ومدفعي على المدينة.

يذكر أن صفحات النظام وصفحات موالية أعلنت قبل ايام سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة، في الوقت الذي كانت تتلقى فيه خسائر فادحة في العتاد والأرواح في منطقة حميمة وجبهات تبعد عن السخنة حوالي ١٠ كم.