الأربعاء 18 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 30 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ولي العهد السعودي سيغيب عن قمة البريكس في روسيا

قال الكرملين إنه من غير المتوقع أن يحضر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قمة مجموعة بريكس التي تستضيفها روسيا في وقت لاحق من الشهر الجاري، وأشار إلى أن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم سوف يمثلها وزير الخارجية.

وتوسعت المجموعة، التي كانت تضم في الأصل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، لتشمل إثيوبيا وإيران ومصر والإمارات وغيرها من الدول.

وقال يوري أوشاكوف مستشار السياسة الخارجية للرئيس فلاديمير بوتين إن تسع دول من الدول العشر الأعضاء في بريكس سيمثلها قادتها، وسيمثل السعودية وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في القمة التي ستعقد بمدينة قازان الروسية.

ولم يُذكر سبب الغياب المتوقع لولي العهد السعودي الذي قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الشهر الماضي إن روسيا دعته لحضور القمة.

وقال مصدران مطلعان لرويترز في يناير كانون الثاني إن الرياض لا تزال تدرس دعوة الانضمام إلى مجموعة بريكس.

وذكر أحدهما إن هناك مزايا قوية للانضمام إلى المجموعة.

وقال مسؤول سعودي لرويترز في فبراير شباط إن المملكة لم ترد بعد على دعوة الانضمام وإنها لا تزال قيد الدراسة.

وأثار تقارب العلاقات بين السعودية وبكين قلق واشنطن، حليفة المملكة منذ فترة طويلة. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية أحيانا في السنوات القليلة الماضية.

وقال أوشاكوف “بريكس كيان لا يمكن الاستهانة به”، مضيفا أن الغرب يضغط على الدول حتى لا تنضم إلى المجموعة.

وأضاف أن أعضاء المجموعة يشكلون 45 بالمئة من سكان العالم وحوالي 40 بالمئة من إنتاج النفط وحوالي ربع صادرات السلع العالمية.

وصاغ جيم أونيل الخبير الاقتصادي في جولدمان ساكس كلمة “بريك” في عام 2003 لوصف كيف من المرجح أن تنافس الاقتصادات الأربعة الصاعدة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين العديد من الاقتصادات الرائدة في الغرب وتتفوق عليها على مدى نصف القرن المقبل.

ومنذ ذلك الحين وعلى مدى العقدين الماضيين، أصبحت المجموعة كيانا رسميا رغم الاعتماد في ثقلها الاقتصادي إلى حد كبير على الصين ثاني أكبر اقتصادات العالم. ويقول معارضون إن الأعضاء الرئيسيين في المجموعة لديهم أهداف متناقضة.

    المصدر :
  • رويترز