
بورصة وول ستريت
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض، اليوم الخميس، مع تركيز المستثمرين على بيانات أظهرت ارتفاعا أكبر من المتوقع للتضخم وعدد طلبات إعانة البطالة بالولايات المتحدة للحصول على دلالات حول متانة الاقتصاد الأمريكي ومسار أسعار الفائدة.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الذي يحظى بمتابعة وثيقة 0.2 بالمئة على أساس شهري في سبتمبر أيلول و2.4 بالمئة على أساس سنوي، وجاءت الزيادتان أعلى قليلا من تقديرات خبراء اقتصاد في استطلاع لرويترز.
وأظهر تقرير منفصل صدر اليوم الخميس ارتفاع عدد طلبات إعانة البطالة أيضا إلى 258 ألفا للأسبوع المنتهي في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول، مقابل توقعات بزيادة 230 ألفا.
وبعد البيانات الاقتصادية صار المتعاملون يتوقعون بنسبة 80 بالمئة تقريبا أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه في نوفمبر/ تشرين الثاني ويتوقعون بنسبة 20 بالمئة فقط تقريبا أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، وفقا لخدمة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي.
وهبط المؤشر داو جونز 57.88 نقطة أو 0.14 بالمئة إلى 42454.12 نقطة. وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 11.99 نقطة أو 0.21 بالمئة ليغلق عند 5780.05 نقطة، في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع 9.57 نقطة أو 0.05 بالمئة إلى 18282.05 نقطة.
وسجل كل من ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز مستويات مرتفعة قياسية للإغلاق في الجلسة السابقة.
وتفوق مؤشر قطاع الطاقة على ستاندرد اند بورز 500 اليوم الخميس على القطاعات الأخرى نظرا لارتفاع أسعار النفط.
وقفزت أسعار النفط اليوم الخميس مدعومة بارتفاع الطلب على الوقود قبل اجتياح الإعصار ميلتون ولاية فلوريدا الأمريكية أمس ووسط المخاوف من اضطرابات محتملة للإمدادات بسبب الصراع في الشرق الأوسط.