السبت 2 ربيع الأول 1448 ﻫ - 15 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ويتكوف: المحادثات حول أوكرانيا خلال الأيام الماضية كانت مثمرة

قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف على منصة “إكس”، اليوم الأحد “إن المحادثات التي عُقدت بين مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وأوكرانيين على مدار الأيام الثلاثة الماضية في فلوريدا”، بهدف إنهاء الصراع في أوكرانيا، كانت مثمرة وركزت على توحيد المواقف.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط على أوكرانيا وروسيا للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من أربع سنوات في أقرب وقت ممكن، لكن روسيا تريد الاحتفاظ بالمناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها، في حين ترفض كييف التنازل عن الأرض.

وبعد اجتماعه مع كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير أمس السبت، التقى ويتكوف ومستشار ترامب جاريد كوشنر اليوم الأحد بمسؤولين من أوكرانيا وأوروبا، ثم اجتمعوا بشكل منفصل مع الوفد الأوكراني بقيادة رستم أوميروف.

ووصف ويتكوف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، محادثات اليوم الأحد بأنها “مثمرة وبناءة” وركزت على “نهج استراتيجي مشترك بين أوكرانيا والولايات المتحدة وأوروبا” ولم يشر إلى محادثاته مع الروس.

وفي منشور منفصل على موقع إكس استخدم بعضا من اللغة نفسها، قال ويتكوف إن محادثاته مع دميترييف كانت أيضا “مثمرة وبناءة”. وأضاف “لا تزال روسيا ملتزمة تماما بتحقيق السلام في أوكرانيا. تثمن روسيا جهود الولايات المتحدة ودعمها لحل النزاع الأوكراني وإعادة إرساء الأمن العالمي”.

كانت الاجتماعات التي عقدت في ميامي هي الأحدث في سلسلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا بشأن خطة صاغتها الولايات المتحدة من 20 نقطة لإنهاء الحرب.

وقال ويتكوف إن الاجتماع الأمريكي-الأوكراني ركز على أربع نقاط رئيسية: مواصلة تطوير خطة النقاط العشرين وإطار عمل ضمان أمني متعدد الأطراف وإطار عمل ضمان أمني أمريكي لأوكرانيا ومزيد من التطوير في الاقتصاد والازدهار لإعادة بناء أوكرانيا.

وقال ويتكوف إن المفاوضين ركزوا بشكل خاص على “الأطر الزمنية” و”تسلسل الخطوات التالية”.

كان مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون وأوروبيون قد تحدثوا في وقت سابق من هذا الأسبوع عن إحراز تقدم بشأن الضمانات الأمنية لكييف في إطار المحادثات لإنهاء الحرب، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تلك الشروط ستكون مقبولة لموسكو.

وقال ويتكوف “لا يجب أن يكون السلام وقفا للأعمال القتالية فحسب، بل يجب أن يكون أيضا أساسا كريما لمستقبل مستقر”.

وقبل اجتماع ميامي، ذكرت ستة مصادر مطلعة أن المخابرات الأمريكية واصلت الإشارة إلى أن بوتين لم يتخل عن طموحاته في الاستيلاء على الأراضي الأوكرانية.

وردا على تقرير لرويترز يوم الجمعة، قالت مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد على موقع “إكس” إن تقييمات المخابرات الأمريكية أظهرت أن روسيا “لا تملك في الوقت الراهن القدرة على غزو واحتلال أوكرانيا بأكملها، ناهيك عن أوروبا”.

وقال السناتور لينزي غراهام، وهو جمهوري من ولاية ساوث كارولاينا وحليف مقرب من ترامب، في برنامج “ميت ذا برس” على شبكة إن. بي. سي اليوم الأحد إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بوتين سيقبل الاتفاق الحالي.

وأضاف أنه إذا لم يفعل، فيتعين على إدارة ترامب أن تتبنى نهجا مشابها لتحركاتها في الآونة الأخيرة مع ناقلات النفط بالقرب من فنزويلا و”الاستيلاء على السفن التي تحمل النفط الروسي الخاضع للعقوبات”.

وقال غراهام إن رفض روسيا قبول الاقتراح الحالي ينبغي أن يؤدي أيضا إلى تصنيف “روسيا كدولة راعية للإرهاب بسبب خطفها 20 ألف طفل أوكراني”.

    المصدر :
  • رويترز